‏إظهار الرسائل ذات التسميات كريم عبد العزيز. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كريم عبد العزيز. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 11 يونيو 2015

واحد من الناس

 واحد من الناس
===========

شهدت  واستمتعت بفليم واحد من الناس وما جاء به من رؤية بصرية رائعة لصورة متكاملة حيث ان المخرج احمد جلال فى اشد درجات توهجه حيث امتلك  ادواته الاخراجية وسيطر عليها وطوعها لصالح عين المشاهد .
وجاءت موسيقى عمرو اسماعيل وكانها الاطار الذهبى للصورة لتبرز احلى ما في الصورة وكان الاطار حريريا موجود بقوة دون اقحام ودون افتعال .
وقامت منة شلبى بدور سوف يؤرخ لها ضمن الافلام التى قامت بها خير قيام دون افتعال لاى شاردة او واردة ولكن قامت به بتمكن واضح وتحس فى لحظات عديدة هذه الممثلة ماهى الا زوجتك او اختك او ابنتك فشكرا لها
اما كريم عبد العزيز فهو كالعادة متوهج البرنس الشعبى 
اما ماجعل هؤلاء جميعا يبدعوا هو الورق المكتوب بحرفية شديدة سواء على مستوى الحوار او السيناريو اما الافكار فحدث دون حرج حيث كان بلال فضل يمارس هواياته فى العزف على لحن  واحد هو هموم المواطن المسحوق سحقا من قبل طلبات زوجته التى لايستطيع القيام بها مع  بساطتها او سحق المجتمع (المسمى مجتمعا) الذى يمارس عليه اقسى انواع السحق حيث مورس عليه من قبل السلطة ممثلة فى الضابط او النخبة من خلال رجال الاعمال او من خلال قيمه التى هى صحيحة تماما وجاءت على لسان والده ولكن المجتمع اصبح له قيمه الخاصة والتى يفرضها فرض عليه وجعل منها قضبان بداخل كل منا وتمارس عليه كل انواع القهر الذاتى

لذا ارى ان بلال ربما كفر بهذه القيم التى يريدون جنى ثمارها الان فكسر القضبان المزروعة بداخل منا واخرج لنا هذه التحفة التى اراد ان تكون صرخة ضد الظلم والقهر والعدوان حتى على احلامنا البسيطة

الثلاثاء، 31 مارس 2015

الفيل الازرق



الفيل الازرق

=======

رواية جديدة فى موضوعها وفى التناول شخوصها فيها مننا الى حد ما حيث خلط الكاتب الواقع الذى يمر بنا بعد صدمة مروعة وبين الاساطير والسحر والطب النفسى الحقيقى فجاءت واقائع الرواية اشبه بكابوس رهيب نعيشه ولكن نتجاهله كلنا الاهو وضع كل هذا على الورق بحرفية متمكن عارف لادواته ودارس للحالة جيدا مع الولوج لعالم المخدرات الرهيب الذى يمكن ان يدمر كل شئ دون ان يدرى المتعاطى
كل ذلك بسبب صدمة تلها صدمة فلم يحتمل البطل الصدمات وانسحق وانسحب من الحياة لعالم خلقه لنفسه ليضيع فيه
كلنا فينا شئ من بطل الرواية ولكن نصمت خجلا او جهلا فجاء الكاتب وكان على يديه البوح بمكنون ذاتنا التى لانجرؤ ان نبوح بما اعتل منها ولكن كان قاسى جدا حتى نفيق والا سوف كلنا سيدهسنا الفيل الازرق او اى فيل باى لون