الجمعة، 5 يونيو 2015

Vantage.Point نقطة افضلية 



Vantage.Point
نقطة افضلية 
========



شاهدت فيلم
نقطة افضلية 

Vantage.Point
البطولة
دنيس كايد
ماثيو فوكس
فورست ويتكر
سيغورني ويفر
ويليام هورت
الكاتب باري ليفي
المخرج بيتي ترافيس
تصوير سينمائي أمير مكرى

وهو عبارة محاولة اغتيال للرئيس الامريكى اثناء مؤتمر للرؤساء للقضاء على الارهاب بعد احداث سبتمبر 2001 ولكن الفيلم كان عبارة مشهد واحد ولكن من عدة وجهات نظر
الاعلام
المخابرات الامريكية
الارهابيين
الناس العادية
مدير التصوير عبقرى دون شك لان التصوير البطل الحقيقى للمشهد حيث يتم كل مرة فلاش باك للدقائق ما قبل المؤتمر واثنائه مع اختلاف زاويا التصوير والاداء للممثلين والحوار بالطبع
نقطة تفوق (اسم الفليم )
اثبات ان امريكا لاتهزم من اى قوى والاهم الاخلاق الامريكية (الحنينة ) اعلاميا طبعا فقط حيث يرفض الرئيس الامريكى ضرب مخيم الارهابيين بالمغرب الشقيق تلك العبارة على لسان الرئيس الامريكى بالفيلم
الفيلم من افلام الحركة (الاكشن ) حيث المطاردات بالسيارات واطلاق الرصاص والتفجيرات والتى تمت كلها بحرفية عالية جدا ولكن كعادة افلام الحركة ان السيناريو به هنات كشئ طبيعى حيث الاهتمام بالحركة السريعة للاحداث ولكن ان يكون الحارس الشخصى للرئيس خائن ليس من الهنات ولكن ربما تفسد الفكرة من اصلها
وحيث انه يوجد ارهاب لابد ان يكون اسلاميا لترسيخ فكرة الاسلام فوبيا لدى كل الناس فى العالم حيث من قام بتفجير الفندق الذى ينزل به الرئيس مسلم وباقى الارهابيين باسماء اسبانية ولا نعرف هل هم مسلمين ام لا
نفطة تفوق
فيلم جيد الى حد ما كفكرة لمحاربة الارهاب ولكن كصناعة على المستوى البصرى فوق الممتاز والسرد السينمائى كان سريع ويجعل المتفرج يلهث وراء المشاهد حتلا يعرف مايحدث لان التشويق بلغ ذروته عبر حوالى ساعة من الفيلم ولكن اعادة المشاعد من وجهات النظر المختلفة جعلت المشاهد يترقب حل اللغز
المونتاج كان فوق الممتاز خاصة فى القطع والوصل حيث احسسنا ان المشاهد كلها متتالية ولايوجد قطع ثن وصل وذلك لحرفية المونتاج
الفيلم اقرب الى مسرحية من عدة مشاهد على ذات خشبة المسرح ولكن دون لحظة ملل واحدة
على مستوى التمثيل الى حد ما جيد ولكن هناك تفوق فورست ويتكر (بدور: هوارد لويس) حيث التماهى مع الشخصية لدرجة الذوبان مع اضافة الاحساس الانسانى الطبيعى
على مستوى الفكرة
هى ترسيخ فكرة الامريكى السوبر مان الذى قد يفقد توازنه للحظات ولكن يعود وينتقم ولا ينهزم ابدا
فكرة الانسان السوبر مان هى صلب الفلسفة النتشوية
«إن الإنسان جسر تخطو عليه الطبيعة من الحيوان للسوبرمان». (مقدمة السوبرمان/ سلامة موسى).
نظرية السوبرمان، أو الإنسان الأعلى، أو موت الإله، نظرية شغلت الناس، وأحدثت انقلاباً في المفاهيم، ونال صاحبها شهرة عالمية طبقت الآفاق، ورغم أن نيتشه استمد أصول نظريته من نظرية دارون (اصل الأنواع) وهي نظرية التطور إلا انه تطرف ولم يكتف بما قال به دارون إن البقاء للأصلح من المخلوقات، وأن الصراع قائم بينها، وأن الأقوى يقضي على الأضعف، فيتحقق من خلال الانتخاب الطبيعي البقاء للأصلح الذي يستحق الحياة.
نيتشه ذهب إلى أبعد من ذلك حين قال بموت الإله، وأن الإنسان في غير حاجة إلى إله ليدير شؤون حياته، وهو هنا يصادم حقائق العلم الثابتة التي تقطع بأن لابد لهذا الوجود من خالق عليم حكيم قادر بيده مقاليد الأمور كلها، وتأسيساً على فلسفته في الإله
المرجع
Vantage.Point.2008. شاهدت فيلم Vantage.Point البطولة دنيس كايد ماثيو فوكس فورست ويتكر سيغورني ويفر ويليام هورت الكاتب باري ليفي المخرج بيتي ترافيس تصوير سينمائي أمير مكرى وهو عبارة محاولة اغتيال للرئيس الامريكى اثناء مؤتمر للرؤساء للقضاء على الارهاب بعد احداث سبتمبر 2001 ولكن الفيلم كان عبارة مشهد واحد ولكن من عدة وجهات نظر الاعلام المخابرات الامريكية الارهابيين الناس العادية مدير التصوير عبقرى دون شك لان التصوير البطل الحقيقى للمشهد حيث يتم كل مرة فلاش باك للدقائق ما قبل المؤتمر واثنائه مع اختلاف زاويا التصوير والاداء للممثلين والحوار بالطبع نقطة تفوق (اسم الفليم ) اثبات ان امريكا لاتهزم من اى قوى والاهم الاخلاق الامريكية (الحنينة ) اعلاميا طبعا فقط حيث يرفض الرئيس الامريكى ضرب مخيم الارهابيين بالمغرب الشقيق (المغرب الشقيق) تلك العبارة على لسان الرئيس الامريكى بالفيلم الفيلم من افلام الحركة (الاكشن ) حيث المطاردات بالسيارات واطلاق الرصاص والتفجيرات والتى تمت كلها بحرفية عالية جدا ولكن كعادة افلام الحركة ان السيناريو به هنات كشئ طبيعى حيث الاهتمام بالحركة السريعة للاحداث ولكن ان يكون الحارس الشخصى للرئيس خائن ليس من الهنات ولكن ربما تفسد الفكرة من اصلها وحيث انه يوجد ارهاب لابد ان يكون اسلاميا لترسيخ فكرة الاسلام فوبيا لدى كل الناس فى العالم حيث من قام بتفجير الفندق الذى ينزل به الرئيس مسلم وباقى الارهابيين باسماء اسبانية ولا نعرف هل هم مسلمين ام لا نفطة تفوق فيلم جيد الى حد ما كفكرة لمحاربة الارهاب ولكن كصناعة على المستوى البصرى فوق الممتاز والسرد السينمائى كان سريع ويجعل المتفرج يلهث وراء المشاهد حتلا يعرف مايحدث لان التشويق بلغ ذروته عبر حوالى ساعة من الفيلم ولكن اعادة المشاعد من وجهات النظر المختلفة جعلت المشاهد يترقب حل اللغز المونتاج كان فوق الممتاز خاصة فى القطع والوصل حيث احسسنا ان المشاهد كلها متتالية ولايوجد قطع ثن وصل وذلك لحرفية المونتاج الفيلم اقرب الى مسرحية من عدة مشاهد على ذات خشبة المسرح ولكن دون لحظة ملل واحدة على مستوى التمثيل الى حد ما جيد ولكن هناك تفوق فورست ويتكر (بدور: هوارد لويس) حيث التماهى مع الشخصية لدرجة الذوبان مع اضافة الاحساس الانسانى الطبيعى على مستوى الفكرة هى ترسيخ فكرة الامريكى السوبر مان الذى قد يفقد توازنه للحظات ولكن يعود وينتقم ولا ينهزم ابدا فكرة الانسان السوبر مان هى صلب الفلسفة النتشوية «إن الإنسان جسر تخطو عليه الطبيعة من الحيوان للسوبرمان». (مقدمة السوبرمان/ سلامة موسى). نظرية السوبرمان، أو الإنسان الأعلى، أو موت الإله، نظرية شغلت الناس، وأحدثت انقلاباً في المفاهيم، ونال صاحبها شهرة عالمية طبقت الآفاق، ورغم أن نيتشه استمد أصول نظريته من نظرية دارون (اصل الأنواع) وهي نظرية التطور إلا انه تطرف ولم يكتف بما قال به دارون إن البقاء للأصلح من المخلوقات، وأن الصراع قائم بينها، وأن الأقوى يقضي على الأضعف، فيتحقق من خلال الانتخاب الطبيعي البقاء للأصلح الذي يستحق الحياة. نيتشه ذهب إلى أبعد من ذلك حين قال بموت الإله، وأن الإنسان في غير حاجة إلى إله ليدير شؤون حياته، وهو هنا يصادم حقائق العلم الثابتة التي تقطع بأن لابد لهذا الوجود من خالق عليم حكيم قادر بيده مقاليد الأمور كلها، وتأسيساً على فلسفته في الإله


المرجع

الاثنين، 1 يونيو 2015

الاهانات المجانبة  فيلم مع تحياتى من باريس



الاهانات المجانبة 
===============





شاهدت فيلم مع تحياتى من باريس

 وهو فيلم على الطريقة البوشية من ليس معنا فهو ضدنا

 الحبكة التى نسجت عليها الدراما ضابط أمريكى يصب باريس ويقوم بقتل كل من يعترض طريقه 

صينين وباكستان وفرنسين وأخيرا عرب كل ذلك باسم محاربة الإرهاب

 الفيلم يمثل إهانة لفرنسا أولا وباقى الجنسيات المذكورة آنفا

 إهانة فرنسا حيث تم تركيب جهاز تصنت فى مكتب وزير 

خارجيتها بطريقة أقرب للكوميديا وعن طريق مساعد السفير 

الأمريكى الفرنسى اصلا



 إهانة فرنسا مرة أخرى عندما يعترض الضابط الأمريكى على 

رجل الأمن الفرنسى بقوله انت تكره الأمريكان مع أن أمريكا 

أنقذت فرنسا ليس من حرب واحدة بل من حربان


 إهانة فرنسا مرة ثالثة لأن الضابط الأمريكى قام بكل أفعاله 

وكأن يتصرف ليس على أرض  دولة كبرى دون التنسيق مع أى 

جهة أمنية و الأهم عرض الأمن الفرنسى للموت

 إهانة الصين عن طريق قتل كل من فى المطعم وترك واحد 

ليبلغ صاحب المطعم رسالة فيذهب مترجلا من غباءه دون أى 

اتصال ويراقب الضابط حتى يصل إلى بيت الرجل وهو به عشرات 

من الصينين ويقتل الجميع كأنهم دجاج ليحصل على عنوان تاجر

 الهيروين




إهانة باكستان انها تقوم بالتجارة فى المخدرات لتمويل الإرهاب 

ويقوم بالدخول إلى عرين الإرهابيين وقتلهم جميعا ويستولى 

على الوثائق الخاصة بالإرهاب حيث أن الإرهابيين من يخطط 

يحتفظ بوثائق الخطط بدون اى احتياطات




 إهانة المتفرج حيث لامنطق لسيناريو والأحداث كلها مابين قتل 

الآخرين حتى دون سبب مقنع له ويتجلى ذلك فى مشهد قتل

 صديقة عشيقة المساعد الفرنسى له والذى يعمل مساعدا 

أيضا للسفير الأمريكى فى فرنسا



 أخيرا إهانة العرب حيث أن عشيقة المساعد الفرنسى إرهابية 

ولا تسئل لماذا وماهى الدوافع ومن أى بلد هى ولكن تقابل 

شخص ذو ملامح عربية يلبس جلباب ابيض والاثنين دون أى 

حرف منهما يريدا قتل وفد أمريكى وتفجير مؤتمر فى السفارة 

الأمريكية ليه لا نعلم وكيف دخلت العشيقة

إلى السفارة وهى ترتدى الحزام الناسف مع كل إجراءات الأمن

 لا نعرف أيضا


 الإهانات التى ذكرتها سببها أن السيناريست قام ببناء حبكته 

على أساس التفوق الأمريكى  وفقط حيث أنه يعلم كل شئ 

واى شئ عن كل شئ ولا تسئل لماذا هكذا طوال الفيلم لأن

 السيناريو أراد ترسيخ فكرة التفوق الأمريكى ولا يهم المنطق 

والعقل أمام ذلك



 لا بهم إهانة فرنسا ولا الصين ولا باكستان ولا العرب المهم 

محاربة الإرهاب من وجهة نظر امريكا



 تلك هى قوة فن السينما حيث أن المخاطب هنا النشء الصغير 

ربما تحت 14 سنة حيث البطل الذى يهزم الجميع دون أن يصاب 

بخدش تلك هى القوة الناعمة للفن السينمائى خاصة والفنون 

عامة حيث يتم ترسيخ فكرة ما فى نفوس المتفرجين والمتلقين 

لهذا الفن




 فيلم فاشل على  كافة المستويات


صناع الفيلم




المخرج بيير موريل
الإنتاج لوك بيسون
إنديا أوسبورن
البطولة جون ترافولتا
جوناثان ريس مايرز
ميليسا المريخ
تصوير سينمائي ميشال ابرامويسز
الموسيقى ديفيد باكلي























الأحد، 31 مايو 2015

راى هادئ فى موضوع شائك جدا وملتهب جدا موضوع محمد سلطان


راى هادئ فى موضوع شائك جدا وملتهب جدا 

موضوع محمد سلطان 
===========================


الاول ان احى محمد على قرار الاضراب عن الطعام 
الثانى احى محمد على قراره فى التنازل عن الجنسية للحصول على الحياة 
قرار شخصى من رجل شجاع تحمل بمفرده عناء القراران
سواء اتفقنا او اختلفنا الرجل كان صادق مع نفسه
وحيث ان الموضوع خرج من الخاص الى العام
وحيث ان الموضوع خرج من الحرية الى الاسلام
وحيث ان ان الموضوع خرج من الجماعة الى كره وسب البلد
نقول ورزقنا على الله
ان كان محمد يدافع عن قضية ما واتخذ قرار الاضراب اذن بقراره التنازل عن الجنسية مقابل الافراج عنه فهو خان القضية التى كان يقاتل من اجلها
ان كان محمد يدافع عن الجماعة ومبادئها فهو قتل الجماعة دون ان يدرى بالسجود فى ارض امريكا لانه بذلك يرسخ فكرة ان الانتماء الى الجماعة اهم من الانتماء الى الوطن
ان كان محمد يحس بالظلم وهو محق فيه ( من وجهة نظره على الاقل ) كان اقام مؤتمر صحفى يفند دعاوى هذا الظلم بدل من السجود المفسر الان على الهوا
كلمة اخيرة
محمد اتخاذ قرارات وتحمل اعباء تلك القرارات وانا احى للمرة الثالثة اتخاذه القرارات واثمن الاعباء التى وقعت عليه بسبب تلك القرارات
ولكن ان البعض يتخذ من حالة محمد فرصة للنيل من مصر مرفوض
وممقوت
ولكن ان البعض يتخذ من حالة محمد فرصة للنيل من الجماعة هى انتهازية مقرفة
ولكن ان البعض يتخذ من حالة محمد فرصة للمقارنة بين الانتماء للاسلام وبين الانتماء لمصر عن جهل متعمد مرفوض وغير مقبول وانا ضده الى اخر يوم فى عمرى لان شرف الانتماء الى الاسلام لا يقلل من الانتماء الى البلد الذى اهين على ايدينا 

الخلاصة التامة 
من كان منكم بلا خطيئة فليرمى تلك المراءة بحجر 
اجعل نفسك مكانه ودعنى نرى ما تفعل 
كفاية عنتريات ومزيدات 
لايوجد شعب فى العالم يرى التصرف الواحد ب 90 مليون تفسير الا لو كان هناك خلل فى العقل الجمعى لهذا الشعب 
دعوا وشانه ان كان صح فهو صح وان كان خطا هو شجاع سيتحمل تبعات قراراته 
الرجل لم يعين احد لتبرير تصرفاته او افعاله 
نحاول جميعا ان نجمع بعض ولا نفرق 
معا نكون معا 

فن الاتفاق والاختلاف الحر

فن الاتفاق والاختلاف الحر 
===============




اعلم ان الاحداث الجارية تخرج الحليم عن طوره وهى الاحداث التالية ليوم 11فبراير 2011 
اعلم ان التجريف للتربة القيمية كان فوق طاقة البشر وخاصة من بعد قانون الانفتاح الذى جعل القيمة الوحيدة عند الكل المال دون النظر من اين اتى 
اعلم ان هدم ثوابت كثيرة كان ممنهج وعلمى جدا وذلك عن طريق التجهيل المتعمد المسمى زورا سياسة تعليمية فى كل المراحل بالاضافة الى سياسة الكم وليس الكيف 
اعلم انه تم سحق الانسان وتمزيق الوعى بكل الطرق واهمها الاعلام الذى يزين ما هو قبيح وتقبيح ما هو جميل سواء من خلال انهمار الميديا القذرة ليل نهار دون ترك لحظة لعاقل ان يتفكر 
اعلم ان التخريب الذى حدث للشخصية المصرية عظيم واكثر شئ تم تخريبه عن عمد هو الثقة سواء فى نفس المصرى او فى الله حيث الثقة بالنفس تم تدميرها عبر قنوات متعددة منها المصرى كسول خائن شهوانى يعشق ماهو حرام اما الثقة بالله تم تدميرها عبر التركيز على كل ماهو شكلى وطقوسى بسيط فى الاسلام دون النظر الى القيم العليا للاسلام التى جاء بها واهمها الاخلاق والتقوى وفعل الخيرات
لذا كانت الفرحة فى يناير 2011 لامست السماء لانها اعادت الثقة فى الناس كلها كبار وصغار شباب وبنات و مسيسين وغير ذلك
فرحة ان الخير موجود مهما حاولوا طمسه بكل الطرق الناعمة والخشنة 

فرحة ان القيم مهما حاولوا طمسها هى فقط محتاجة هزات بسيطة حتى تظهر للسطح مرة اخرى لتكون معيار التعامل بيننا وليس المادة 
يكفى مشاهد الايثار المتعددة من الكل 
يكفى مشاهد احترام الانثى سواء صغيرة او كبيرة محجبة او منقبة او سافرة الكل له الاحترام كانسان 
يكفى مشاهد النظافة التى كان يشارك فيها الكل دون طبقية او عنصرية مقيتة 
يكفى مشاهد النظام فى الدخول والخروج والكل مبتسم غير متبرم 

ولكن اعلم ايضا ان الاحداث التالية ليوم 3-7 كلها خير لمصر 

واسبابى ان الخير لمصر بعد هذا اليوم 
هذا اليوم كاشف للكل لمعرفة من يحب الانسان والوطن ومن هو المدعى
هذا اليوم جعل كل النخبة تحت المجهر للكل حتى لا نشترى منهم بضاعة فاسدة مرة اخرى 
هذا اليوم عرفنا بعده ليس كل متحدث لبق يحمل فكر حقيقى فكم من المتحدثين اكتشفنا انهم من الحفاظ وليس الفاهمين 
هذا اليوم عرفنا ان الكل من النخبة يجرى على المصلحة الشخصية الضيقة بعد ان حاول ترسيخ انه شهيد البطولات فى المعارضة الزائفة
عارف ان التضحيات عظيمة وكل قطرة دم فوق راسى
كل مظلوم فوق راسى ولم استهين ولن استهين بكل ذلك تحت اى شعارات
تماسكوا والا الانهيار للكل
تماسكوا والا ما فائدة حرية وانت تحتقر كل شئ
تماسكوا والا مافائدة التضحيات العظيمة 

تماسكوا واقبلوا الاخر المختلف عنكم مهما كان الاختلاف 
تماسكوا على ارضية الوطن والقيم الانسانية الخالية من الايدلوجيات والشعارات المفرقة 
تماسكوا على ارضية كل وجهات النظر تقبل الصحة طالما للصالح العام 
تماسكوا حتى تحصلوا على الحرية التى تسع الجميع ثم اختلفوا على ارضية الاحترام المتبادل
بحب البلد جدا
والله على ما اقول شهيد