‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانسان المصرى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانسان المصرى. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 28 مايو 2015

القيم

القيم
=====


هل انهارت القيم فى مصر أم تغيرت أم ماذا أم الزمن تغير بنا وأصبح له قيمه الخاص
     مهما كان رأينا فيها ؟
هل ما زال الصدق قيمة لابد من ان نحرص عليها . أم أصبح النفاق هو العملة
السائدة والرائجة الأن ؟
هل ما زالت الأمانة وأخواتها من الصداقة والمحبة وما شبه ذالك من قيم كنا نحرص
من زمن ليس ببعيد موجودة ؟
أم أنا احمل بداخلى نظارة سوداء لترى ما هو قبيح وردئ فقط ؟
أم بالفعل من يحمل هذه القيم أو يتكلم عنها ما هو الا اجترار لشئ جميل مضى الى حال سبيله ؟
ربما سمعنا مرارآ وتكرار الجملة التى تقول واختلط الحابل بالنابل . ربما هى اصدق تعبير عن ما نحن فيه الأن.
من اختلاط سلم القيم فأصبح لكل منا قيمه الخاصة التى صنعها لذاته ولا يهم ان كانت هذه القيم صحيحة
للأخرين وللمجتمع أم لا.
مع ان أبسط تعريف  للمجتمع أن يتنازل الفرد عن جزء من حريته الخاصة حفاظا له من تعدى حرية الأخرين عليه وكذالك من أجل المجتمع الذى يمنحه الحرية العامة .
هل تقهقرنا الى العصر الأول للانسان  وكأننا نعيش عصر الغابة ؟
هل ضاع الحق والعدل ومكارم الأخلاق؟
                                                    أفيدونا أفادكم الله
                                                                                           محسن باشا

                                                                                            17/9/2007

الخميس، 21 مايو 2015

ساحة الوعى - الجزء السادس

ساحة الوعى - الجزء السادس 
===============


تحدثنا فى مقالاتنا السابقة (عدد5 اجزاء ) عن ساحة الوعى من عدة جوانب وهى 
  1. http://fn-mktob.blogspot.com/2015/05/blog-post_69.html
  2. http://fn-mktob.blogspot.com/2015/05/blog-post_34.html
  3. http://fn-mktob.blogspot.com/2015/05/blog-post_8.html
  4. http://fn-mktob.blogspot.com/2015/05/blog-post_31.html
  5. http://fn-mktob.blogspot.com/2015/05/blog-post_10.html
اليوم نتحدث عن جانب اخر من ساحات الوعى وهو الوجدان الانسانى 
الوجدان الانسانى هو 

وِجْدَان( مصدر وَجَدَ)، و وِجْدَانُ الْمَرْءِ هو نَفْسُهُ وَقُوَاهُ البَاطِنِيَّةُ،وهو مجموع 

الأحاسيس 

والانفعالات و العواطف و الاتجاهات و الميولات التي يتفاعل معها أو يَتَأَثَّرُ بِهِا، مِنْ 

حب وكراهية وتعاطف ولَذَّةٍ أَوْ أَلَم وميل ونفور، إلى آخره من أحاسيس إنسانية مختلفة.
---------------------------------------------------------------------
اذن نحن امام الساحة الحقيقية للوعى وهى روح الانسان واحاسيسه لذا تلك الساخة 

تغيرها مستحيل ان تم التغيير اوالتعديل فى يوم وليلة لان التغيير لابد ان يتم ببطئ 

ومثابرة شديدة 

عندما بدات السينما كانت الافلام بها شئ من الاخلاق الحميدة حتى يتم ترسيخ فكرة ان 

تلك السينما للناس وللتغير للافضل للمجتمع ككل 

ولكن بعد ترسيخ هذا المفهوم بدا الضرب على وتر الاخلاق لزحزحة الافكار الراسخة 

فى المجتمع كالحياء مثلا 

فبعد ظهور المراءة المحتشمة ( الذى تمثل امهاتنا جميعا ) مع وجود امراءة مارقة من 

وجهة نظر صناع الفيلم بدا اختفاء المراءة المحتشمة تدريجيا او وصفها بالمتخلفة او 

المعقدة وتسيد المراءة المتحررة لكل القصص والروايات حتى يتم ترسيخ ان المراءة 

المتحررة هى الاصل وقد كان لهم ما ارادوا 

لذا اذا ارادنا التغير والتعديل لوجدان الانسان الذى خرب عن عمد لمدة تربو على 

الستين عام لابد من وجود استراتيجية حقيقية للفن الذى يدعم الجمال فى الاجمال 

ويناصر الحق وذلك فى كل انواع الفنون المتاحة مهما كان عدد محبى ذلك الفن 

ما ادعو اليه ثورة ثقافية حقيقية يكون الانسان هو الهدف منها ثورة على كل انواع القبح  
الملون بالوان زاهية جدا ومصنوع باحترافية شديدة حتى نستعيد الانسان الذى ضاعت 


ملامحه واصبح ظل انسان ولكن فى الحقيقة هو اقرب الى الحيوان الذى يشبع الغرائز 

الاساسية وفقط 

اريد عودة الانسان الى الانسانية الفطرية التى تم سحقها تحت سنابك التطوير والتقدم 

وهو فى الحقيقة كله زيف وتزوير لان اى شئ لا يهدف الى فائدة للانسان هو ضده 






السبت، 28 مارس 2015

الاسياد والثورة

الاسياد والثورة 
------------------

الى كل المهتمين بالشأن العام والى كل من يحب البلد بجد 
ان كلمة ثورة لابد من ازاحة كل من يحتقر عقولنا لابد من ازاحة كل من يتصور انه سيد بمنصبه او بماله او حتى بعلمه لان السيد الحقيقى هو الانسان المصرى - العامل والفلاح - الذى اعطى ويعطى والكل يتسيد عليه لاسباب غبية 
لابد من ثورة تعيد الاشياء الى موضعها الصحيح كفى عبث بمقدرات البلد باسم الوطنية الزائفة وباسم الامن القومى الذى يقوموا بهدمه بالاستعلاء على البشر بسببه 
مانراه هو تخريب المجتمع من داخله نحن لدينا عدو خارجى اسمها اسرائيل ولكن لدينا اعداء بالداخل العن منها 
الكارثة ان اعداء الداخل ليسوا جهلاء وليسوا يمارسون التخريب بعشوائية كما يتصور الشعب البرئ ولكن يفعلون كل شئ بعلمية منقطعة النظير حيث تم دراسة الشعب دراسة حقيقية سواء نفسية سواء اجتماعية لذا تجد التخريب بهدوء جدا وناعم جدا 
وتجد اثاره الان فى من يدافع عن حرق البشر وسحلهم واعتقالهم كانه يدافع عن هدف تسلل فى مباراة فى الشارع 
ياسادة لابد من هدم ونسف كل منظومات التسيد الفارغة مهما كانت التكلفة والا سنصبح حيوانات تشاهدها البشر فى اقفاص زجاجية لاننا سنكون ما قبل حتى الانسان الحجرى 
اللهم بلغت اللهم فاشهد