‏إظهار الرسائل ذات التسميات جون ترافولتا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جون ترافولتا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 يونيو 2015

الاهانات المجانبة  فيلم مع تحياتى من باريس



الاهانات المجانبة 
===============





شاهدت فيلم مع تحياتى من باريس

 وهو فيلم على الطريقة البوشية من ليس معنا فهو ضدنا

 الحبكة التى نسجت عليها الدراما ضابط أمريكى يصب باريس ويقوم بقتل كل من يعترض طريقه 

صينين وباكستان وفرنسين وأخيرا عرب كل ذلك باسم محاربة الإرهاب

 الفيلم يمثل إهانة لفرنسا أولا وباقى الجنسيات المذكورة آنفا

 إهانة فرنسا حيث تم تركيب جهاز تصنت فى مكتب وزير 

خارجيتها بطريقة أقرب للكوميديا وعن طريق مساعد السفير 

الأمريكى الفرنسى اصلا



 إهانة فرنسا مرة أخرى عندما يعترض الضابط الأمريكى على 

رجل الأمن الفرنسى بقوله انت تكره الأمريكان مع أن أمريكا 

أنقذت فرنسا ليس من حرب واحدة بل من حربان


 إهانة فرنسا مرة ثالثة لأن الضابط الأمريكى قام بكل أفعاله 

وكأن يتصرف ليس على أرض  دولة كبرى دون التنسيق مع أى 

جهة أمنية و الأهم عرض الأمن الفرنسى للموت

 إهانة الصين عن طريق قتل كل من فى المطعم وترك واحد 

ليبلغ صاحب المطعم رسالة فيذهب مترجلا من غباءه دون أى 

اتصال ويراقب الضابط حتى يصل إلى بيت الرجل وهو به عشرات 

من الصينين ويقتل الجميع كأنهم دجاج ليحصل على عنوان تاجر

 الهيروين




إهانة باكستان انها تقوم بالتجارة فى المخدرات لتمويل الإرهاب 

ويقوم بالدخول إلى عرين الإرهابيين وقتلهم جميعا ويستولى 

على الوثائق الخاصة بالإرهاب حيث أن الإرهابيين من يخطط 

يحتفظ بوثائق الخطط بدون اى احتياطات




 إهانة المتفرج حيث لامنطق لسيناريو والأحداث كلها مابين قتل 

الآخرين حتى دون سبب مقنع له ويتجلى ذلك فى مشهد قتل

 صديقة عشيقة المساعد الفرنسى له والذى يعمل مساعدا 

أيضا للسفير الأمريكى فى فرنسا



 أخيرا إهانة العرب حيث أن عشيقة المساعد الفرنسى إرهابية 

ولا تسئل لماذا وماهى الدوافع ومن أى بلد هى ولكن تقابل 

شخص ذو ملامح عربية يلبس جلباب ابيض والاثنين دون أى 

حرف منهما يريدا قتل وفد أمريكى وتفجير مؤتمر فى السفارة 

الأمريكية ليه لا نعلم وكيف دخلت العشيقة

إلى السفارة وهى ترتدى الحزام الناسف مع كل إجراءات الأمن

 لا نعرف أيضا


 الإهانات التى ذكرتها سببها أن السيناريست قام ببناء حبكته 

على أساس التفوق الأمريكى  وفقط حيث أنه يعلم كل شئ 

واى شئ عن كل شئ ولا تسئل لماذا هكذا طوال الفيلم لأن

 السيناريو أراد ترسيخ فكرة التفوق الأمريكى ولا يهم المنطق 

والعقل أمام ذلك



 لا بهم إهانة فرنسا ولا الصين ولا باكستان ولا العرب المهم 

محاربة الإرهاب من وجهة نظر امريكا



 تلك هى قوة فن السينما حيث أن المخاطب هنا النشء الصغير 

ربما تحت 14 سنة حيث البطل الذى يهزم الجميع دون أن يصاب 

بخدش تلك هى القوة الناعمة للفن السينمائى خاصة والفنون 

عامة حيث يتم ترسيخ فكرة ما فى نفوس المتفرجين والمتلقين 

لهذا الفن




 فيلم فاشل على  كافة المستويات


صناع الفيلم




المخرج بيير موريل
الإنتاج لوك بيسون
إنديا أوسبورن
البطولة جون ترافولتا
جوناثان ريس مايرز
ميليسا المريخ
تصوير سينمائي ميشال ابرامويسز
الموسيقى ديفيد باكلي























الاثنين، 4 مايو 2015

swordfish سمكة السيف


 swordfish 
سمكة السيف
========


البطولة   جون ترافولتا
هيو جاكمان
هالي بيري
المخرج   دومينيك سينا
شاهدت فيلم سمكة السيف 
يبدا الفيلم بمشهد عبقرى لنقد السينما الامريكية من وجهة نظر البطل والذى كات فى النهاية نوع من التموية خلال حوار البطل مع المفاوض الفيدرالى لاطلاق سراح الرهائن
الفيلم استخدم اسلوب الفلاش باك حيث بعد المشهد المذكور انفا نبدا الاحداث على القيض على اكبر هاكر فى العالم وهو فنلندى الجنسية ويتم قتله داخل المطار من رجال تابعيين لسيناتور
ياخذنا المخرج الى الهاكر الاخر - العبقرى - والذى يعيش فى ظروف منتهى القسوة بسبب الاحكام القضائية بسبب افعاله كهاكر
يتم استدراج الهاكر الى السيد الامريكى حتى يفك له شفرة وزارة الدفاع الامريكية للحصول على 9 ونصف مليار موضوعة باحد البنوك والتى يحصل عليها فى النهاية
الفيلم بوليسى حتى النخاع ولكن الكاتب والمخرج ارادوا  بالابهار سواء بالصورة او السرعة فى السرد وتصاعد الاحداث للتعمية عن الفكرة المراد ترسيخها داخل المشاهد العادى وهى ان السيد الامريكى سيفعل اى شئ وكل شئ للحفاظ على الحرية والقيم الامريكية للمواطن  الامريكى فقط وفى سبيل ذلك ليس مهم اى شئ وكل شئ سواء حجر او بشر
البطل الامريكى يقرر بطريقة قاطعة انه فى سبيل الحفاظ على حريته وحرية المواطن الامريكى والقيم الامريكية داخل امريكا ان يشن الحروب ويبيد البشر دون ادنى جزع انسانى او تعاطف باى شكل
من ضمن حوارات الفليم الجملة الذهبية - مفتاح الفيلم - التوجيه الخاطئ وهو ماتراه العين وتسمعه الاذن يصدقه العقل
لذا امريكا طوال الوقت تتحدث عن الديمقراطية وحقوق الانسان ( ماتراه العين وماتسمعه الاذن) فيصدقه عقلنا
وهو نوع من التوجيه الخاطئ لذا هى تجعلنا نصدق شئ وتفعل هى ماتراه متفق مع مصالحها حتى ولو عن طريق ابادتنا
الفيلم على مستوى المشاهدة ممتع كفيلم بوليسى لانه سريع والتصوير الخارجى كان متميز جدا والمونتاج كان على مستوى الحدث لان القطع والوصل كانوا رائعيين
على مستوى التمثيل جون ترافولتا نضج فنى التعبير من داخله لانه لبس الشخصية تماما ثبات انفعالى - كما يتطلب الدور -
هيو جاكمان مفاجاءة جدا دوره لانه كان ادائه طبيعى كرجل غير منضبط كهاكر وكان ادائه السهل الممتنع ومقنع
هالي بيري لم تضف اى شئ ايجابى بوجودها دور قليل القيمة والاداء كان مبالغ فيه الى حد ما ومن اقل الادوار لها
الاخراج رائع من حيث استخلاص افضل الاحاسيس من ابطاله ومن خلال اسلوب الحركة الممتع مع وجود فكرة عبقرية التى بالفيلم

 طبعا يمكن بشكل واخر قراءة الفيلم عن الواقع الحالى لنا واكثر دلالة على التوجيه الخاطئ العوكش  وباقى الحظيرة المنتجة للقبح للقمامات الفكرية سواء مسموعة او مرئية او مكتوبة  
ومايبثه ليل نهار من اكاذيب متعمدة للتعمية على كوراث تتم او ستتم
هذه هى ساحة الوعى التى اتحدث عنها حيث الفن المصنوع بفكر وهو بمثابة الف كلمة تقال من احد الافاضل التى يعيش فى شرنقة الاحباب والمريدين فقط 
الفن السينمائى اذا احسن استخدمه تاثيره رهيب لانه بتسلل الى الوجدان من خلال عدة فنون سواء بصرية او سمعية او فكرية
الفنون فى المجمل لها تاثير على الانسان الحديث وخاصة الفن المرئ حيث نحن نعيش عصر الصورة بكل اشكالها وانواعها 
يا ليت قومى يعلمون