الجمعة، 5 يونيو 2015

 غريزة أساسية  Basic Instinct


 غريزة أساسية 
Basic Instinct
============



شاهدت فيلم
غريزة أساسية

بطولة
شارون ستون
مايكل دوغلاس
جورج دزوندزا
جين تريبلهورن
الموسيقى جيري غولدسميث
الكاتب جو إيسترهاس
المخرج بول فيرهوفن

تدور أحداث الفيلم في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية حول سلسلة من جرائم القتل الجنسية التي كان ضحيتها الرجال، ويكلف المحقق "نيك كوران، Nick Curran" والذي يؤدي دوره الممثل
العالمي مايكل دوغلاس بمتابعة القضية مما يقوده إلى شابة شقراء جريئة فاتنة الجمال هي "كاثرين تراميل" والتي تؤدي دورها الممثلة شارون ستون. والتي تكون على علاقة مع آخر قتيل وهو "جوني بوز،Johnny Boz" في منزل شاطئي

الفيلم يمكن أن يصنف انه جنسي من الدرجة الأولي
ويمكن أن يصنف انه بوليس لأنه طوال مدة مشاهدة الفيلم نبحث عن قاتل .
وولكن الفيلم تصنيفه أساسا انه فيلم في كيفية التلاعب بالعقول لذا أري أن تسمية الفيلم بغريزة أساسيه كان نوع من التلاعب بمشاعرنا خاصة ان الفيلم كان أساس شهرته علي مشاهد العري من النجمة شارل ستون فالغريزة الاساسيه هنا هي رغبة الكاتب العبقري في التلاعب من لحظه البداية إلي كلمة النهاية

حيث كل الشواهد تقول ان القاتلة هى ( شارون ستون ) ثم ينقطع الخيط بعد اعترافتها من حيث انها قامت يتاليف كتاب ووضعت فيه كافة التفاصيل للقتل الخيط الاول

ظهر خيط جديد صديقة البطله وهي صديقه حميمه لها وعندها الدافع للقتل حيث انها حاولت قتل الضابط بسبب العلاقة الناشئه بين الضابط والمتهمة الاولى بسبب الغيرة والحصول على المتعة الجنسية . الخيط الثانى
الخيط الثالث : الضابط المشرف علي ضابط التحقيق حيث قام بتسليم البطله( المتهمة الاولى ) التحقيقات التي تمت مع ضابط التحقيق بسبب حادثه سابقة من قبل الطبيبة النفسية لكن يتم قتله بعد مشادة مع ضابط التحقيق ( البطل ) والذى يتهم انه قاتله وهنا تظهر عبقرية الكاتب والمخرج حيث ان ضابط التحقيق اثناء التحقيق معه يتماهي مع المتهمه الاولي حيث كان يربط الاثنان بخيط ما من حيث الاداء او من خلال الجمل الحوارية
الخيط الرابع : الطبيبه النفسيه التي قامت بالتحقيق مع ضابط التحقيق بعد ارتكابه حادثة سابقة حيث ثمة علاقة نشئت بين الضابط والمتهمه الاولي وهنا اباحة له انه كانت هناك طالبه معها مارسة معها الجنس اثناء الدراسة ثم بعد ذلك تلك الطالبه حاولت تقليدها فى كل شيئ في لون الشعر وبعد البحث وجد الضابط ان تلك الطالبه هي الطبية المعالجه وبمواجهتها بتلك المعلومات افادت ان العكس هو الصحيح ان زمليتها بالدراسة هى من قامت بتقليدها فى كل شئ حتى لون الشعر
الخيط الاخير : يقتل زميل الضابط عن طريق شخص مبهم ولكن بحدس الضابط ان ثم فخ للضابط زميله ولكن لايستطيع انقاذه وفي تلك الاثناء تظهر الطبيبه وافادت انها جاءت بناء علي طلب زميله ولكنه يقتلها لان الشكوك انها تحمل مسدس ولكن كل ما تحمله هو مفاتيح شقة حيث انه كان علي علاقه سابقه .
وبعد البحث وجد ان الضابط المقتول ( زميله ) لم يرسل اشارات الي الطبيبه فتم تفتيش الشقة فوجدوا مسدس بذات العيار الذي قتل به الضابط المشرف الخيط الثالث المقطوع ووجدوا كتب البطله ( وهي مؤلفه اصلا ) ووجدوا صور لها اثناء الجامعه بشعرها الاسود وليس كما ادعت ان البطلة هي من كانت تقوم بتقليدها
المخرج والمؤلف لم يتركوا المشاهد يرتاح الي ان الطبيبه هي القاتله حيث يكون هناك لقاء حميمي بين الضابط والبطلة المؤلفة وينتهي الفيلم بوجود مفك تكسير الثلج تحت السرير كنوع من التلاعب بالمشاهد عن عمد .
الفيلم سيكولوجي من الدرجه الاولي هتشكوكي بدرجة ما وان كان هنا الغموض المفتوح وليس المغلق لانه ثمة عدة خيوط غير موصولة الي نهايات ما .
الفيلم قائم علي شخصية قاتل هو في الاصل طبيب نفسي أي ان هناك دراسه للنفس البشرية ولكن مع وجود تشوهات نفسيه فنحن امام كارثة متحركة
( شخص مهووس لانه يقوم بقتل ضحية بريئة بغرض الصاق التهمة على الشخص الذى كتب ذلك الكتاب - وهى اشياء راسخة من الهواجس والضغائن ونفص كلى فى احترام الحياة البشرية - انكم تتعاملون مع شخص منتهى الخطورة ومريض جدا ) العبارات بين القوسين جاءت على لسان اجد الدكاترة التى استعانت بها الطبيبة وهو يقوم بتدريس علم الامراض والسلوكيات النفسية وفى فريق الامراض النفسية بقسم القضاء

ان ارادت الاستمتاع بالفيلم والحبكة الدرامية ودراسة كيفية التلاعب بعقول البشر ازح من ذهنك حيث ان الفيلم متعة خاصة ومكتوب بعناية فائقة وسينايور فوق الممتاز حيث لم يترك شاردة ولا واردة فى تشتيت ذهن المتفرج الى اخر لحظة حتى يرسخ فى ذهنه لا تترك عقلك لاى احد حتى نحن صناع الفيلم
الاخراج مذهل لانه جعل الشريط السينمائى ينساب فى سلاسة منقطعة النظير وطبيعية جدا لدرجة ان المشاهد كلها لاتحس بوجود المخرج اصلا وذلك من وجهة نظرى قمة الاخراج ومن اجمل الافلام التى كان التصوير الخارجى ممتع حيث اللقطات المفتوحة المريحة للعين وكرسالة لاتنظر للاشياء منفردة ولكن ضعها فى الاطار الاكبر حتى ترى اكثر
الموسيقى من راى المتواضع احد الابطال الحقيقيون فى الفيلم لان المؤلف الموسيقى قرأ السيناريو جيدا ووضع موسيقاه من خلال الاوركسترا كله بحيث تحس ان الصراعات النفسية مترجمة على الالات والهارمونى الصاعد منها يجعلك داخل الكادر السينمائى وليس خارجه كمتفرج
اداء كل الكاست طبيعى جدا لايوجد تمثيل - لان الممثل حين يمثل لا يمثل - طبعا كان اداء مايكل دوجلاس مبهر كانه قائد لفريق العمل وليس بطل وفقط
شارون استون بعيدا عن المشاهد الجنسية كانت معبرة جدا بتفهم للشخصية الضحية من خلال وفاة الابوين وايضا خطيبها وللاسف الان متهمة ضعيفة داخليا منتهى القوة خارجيا
فيلم لا يرى من خلال المشاهد المتحركة على الشاشة الفضية ولكن بالسبر لاغوار الاحداث وطرح الاسئلة عن النفس البشرية

سينما الابهارLimitless


سينما الابهار
Limitless
=========

شاهدت فيلم بلا حدود
الفيلم يتحدث عن عقار انتج ولم ياخذ اى تراخيص ولكن له مفعول السحر حتى يجعل الانسان اكثر من انسان سواء على مستولا النشاك البدنى او الذهنى
الفليم على مستوى الصورة مبهر جدا واجاد المخرج استخدام فن الجرافيك بالكمبيوتر جدا وجعل الصورة غنية جدا بطريقة ملفتة
فيلم المؤثرات الصوتية والمرئية كانت رائعة وكانت مكملة للصورة حتى تخرج فى ابهى صورة للمتفرج
فيلم يحسب للمونتاج ذو الايقاع السريع والقطع الحاد ولكن بحرفية تخدم الصورة وتحببها الى المتفرج
التمثيل كان لبرادلى كوبر فرصة عمره لان الفيلم كله له من الجلدة الى الجلدة وقد اجاد حتى فى لحظات التشرد بمساعدة الماكيير وتصميم الملابس
على مستوى السيناريو ضعيف للغاية وهناك سقطات مروعة داخل البناء الدرامى ووجود شحصيات احسبها وضعت حتى ياخذ الفليم منحى الاكشن دون اى داعى
على مستوى الفكرة - الفكرة جيدة جدا ان هناك اماكن داخل العقل البشرى ان تم تحفيزها بوسائل خارجية - الفيلم اتخذ الكيمياء كوسيلة - نجد ان الشحص يخرج منه المعجزات ولكن التناول فى الفيلم كان ضعيف جدا لانه اتى بمنجزات العقار ولحظات السوء لعدم التناول فقط وكانه مع العقار حتى لو ادى الى الادمان والقتل
رسالة الفيلم
وهذه الرسالة التى وصلتنى انا شخصيا ربما لايقصدها العاملين على الفيلم ان بلاد العالم الثالث الكسالى
 لو نحن - الغرب - قمنا بتحفيز عقولهم بالديمقراطية وحقوق الانسان سيكونوا رائعين ولكن للفكرتان عواقب هل تتحملوا ان كان الاجابة لا نحن نكون بدل منكم لاننا راشدين ونصحح اخطائنا مهما كانت
الفيلم لو مخرج ثقيل لكان له عمق فكرى اخر
صناع الفيلم 
البطولة برادلي كوبر
روبرت دي نيرو
آبي كورنيش
آنا فريال
جوني ويتورث
المخرج نيل بيرغر

Vantage.Point نقطة افضلية 



Vantage.Point
نقطة افضلية 
========



شاهدت فيلم
نقطة افضلية 

Vantage.Point
البطولة
دنيس كايد
ماثيو فوكس
فورست ويتكر
سيغورني ويفر
ويليام هورت
الكاتب باري ليفي
المخرج بيتي ترافيس
تصوير سينمائي أمير مكرى

وهو عبارة محاولة اغتيال للرئيس الامريكى اثناء مؤتمر للرؤساء للقضاء على الارهاب بعد احداث سبتمبر 2001 ولكن الفيلم كان عبارة مشهد واحد ولكن من عدة وجهات نظر
الاعلام
المخابرات الامريكية
الارهابيين
الناس العادية
مدير التصوير عبقرى دون شك لان التصوير البطل الحقيقى للمشهد حيث يتم كل مرة فلاش باك للدقائق ما قبل المؤتمر واثنائه مع اختلاف زاويا التصوير والاداء للممثلين والحوار بالطبع
نقطة تفوق (اسم الفليم )
اثبات ان امريكا لاتهزم من اى قوى والاهم الاخلاق الامريكية (الحنينة ) اعلاميا طبعا فقط حيث يرفض الرئيس الامريكى ضرب مخيم الارهابيين بالمغرب الشقيق تلك العبارة على لسان الرئيس الامريكى بالفيلم
الفيلم من افلام الحركة (الاكشن ) حيث المطاردات بالسيارات واطلاق الرصاص والتفجيرات والتى تمت كلها بحرفية عالية جدا ولكن كعادة افلام الحركة ان السيناريو به هنات كشئ طبيعى حيث الاهتمام بالحركة السريعة للاحداث ولكن ان يكون الحارس الشخصى للرئيس خائن ليس من الهنات ولكن ربما تفسد الفكرة من اصلها
وحيث انه يوجد ارهاب لابد ان يكون اسلاميا لترسيخ فكرة الاسلام فوبيا لدى كل الناس فى العالم حيث من قام بتفجير الفندق الذى ينزل به الرئيس مسلم وباقى الارهابيين باسماء اسبانية ولا نعرف هل هم مسلمين ام لا
نفطة تفوق
فيلم جيد الى حد ما كفكرة لمحاربة الارهاب ولكن كصناعة على المستوى البصرى فوق الممتاز والسرد السينمائى كان سريع ويجعل المتفرج يلهث وراء المشاهد حتلا يعرف مايحدث لان التشويق بلغ ذروته عبر حوالى ساعة من الفيلم ولكن اعادة المشاعد من وجهات النظر المختلفة جعلت المشاهد يترقب حل اللغز
المونتاج كان فوق الممتاز خاصة فى القطع والوصل حيث احسسنا ان المشاهد كلها متتالية ولايوجد قطع ثن وصل وذلك لحرفية المونتاج
الفيلم اقرب الى مسرحية من عدة مشاهد على ذات خشبة المسرح ولكن دون لحظة ملل واحدة
على مستوى التمثيل الى حد ما جيد ولكن هناك تفوق فورست ويتكر (بدور: هوارد لويس) حيث التماهى مع الشخصية لدرجة الذوبان مع اضافة الاحساس الانسانى الطبيعى
على مستوى الفكرة
هى ترسيخ فكرة الامريكى السوبر مان الذى قد يفقد توازنه للحظات ولكن يعود وينتقم ولا ينهزم ابدا
فكرة الانسان السوبر مان هى صلب الفلسفة النتشوية
«إن الإنسان جسر تخطو عليه الطبيعة من الحيوان للسوبرمان». (مقدمة السوبرمان/ سلامة موسى).
نظرية السوبرمان، أو الإنسان الأعلى، أو موت الإله، نظرية شغلت الناس، وأحدثت انقلاباً في المفاهيم، ونال صاحبها شهرة عالمية طبقت الآفاق، ورغم أن نيتشه استمد أصول نظريته من نظرية دارون (اصل الأنواع) وهي نظرية التطور إلا انه تطرف ولم يكتف بما قال به دارون إن البقاء للأصلح من المخلوقات، وأن الصراع قائم بينها، وأن الأقوى يقضي على الأضعف، فيتحقق من خلال الانتخاب الطبيعي البقاء للأصلح الذي يستحق الحياة.
نيتشه ذهب إلى أبعد من ذلك حين قال بموت الإله، وأن الإنسان في غير حاجة إلى إله ليدير شؤون حياته، وهو هنا يصادم حقائق العلم الثابتة التي تقطع بأن لابد لهذا الوجود من خالق عليم حكيم قادر بيده مقاليد الأمور كلها، وتأسيساً على فلسفته في الإله
المرجع
Vantage.Point.2008. شاهدت فيلم Vantage.Point البطولة دنيس كايد ماثيو فوكس فورست ويتكر سيغورني ويفر ويليام هورت الكاتب باري ليفي المخرج بيتي ترافيس تصوير سينمائي أمير مكرى وهو عبارة محاولة اغتيال للرئيس الامريكى اثناء مؤتمر للرؤساء للقضاء على الارهاب بعد احداث سبتمبر 2001 ولكن الفيلم كان عبارة مشهد واحد ولكن من عدة وجهات نظر الاعلام المخابرات الامريكية الارهابيين الناس العادية مدير التصوير عبقرى دون شك لان التصوير البطل الحقيقى للمشهد حيث يتم كل مرة فلاش باك للدقائق ما قبل المؤتمر واثنائه مع اختلاف زاويا التصوير والاداء للممثلين والحوار بالطبع نقطة تفوق (اسم الفليم ) اثبات ان امريكا لاتهزم من اى قوى والاهم الاخلاق الامريكية (الحنينة ) اعلاميا طبعا فقط حيث يرفض الرئيس الامريكى ضرب مخيم الارهابيين بالمغرب الشقيق (المغرب الشقيق) تلك العبارة على لسان الرئيس الامريكى بالفيلم الفيلم من افلام الحركة (الاكشن ) حيث المطاردات بالسيارات واطلاق الرصاص والتفجيرات والتى تمت كلها بحرفية عالية جدا ولكن كعادة افلام الحركة ان السيناريو به هنات كشئ طبيعى حيث الاهتمام بالحركة السريعة للاحداث ولكن ان يكون الحارس الشخصى للرئيس خائن ليس من الهنات ولكن ربما تفسد الفكرة من اصلها وحيث انه يوجد ارهاب لابد ان يكون اسلاميا لترسيخ فكرة الاسلام فوبيا لدى كل الناس فى العالم حيث من قام بتفجير الفندق الذى ينزل به الرئيس مسلم وباقى الارهابيين باسماء اسبانية ولا نعرف هل هم مسلمين ام لا نفطة تفوق فيلم جيد الى حد ما كفكرة لمحاربة الارهاب ولكن كصناعة على المستوى البصرى فوق الممتاز والسرد السينمائى كان سريع ويجعل المتفرج يلهث وراء المشاهد حتلا يعرف مايحدث لان التشويق بلغ ذروته عبر حوالى ساعة من الفيلم ولكن اعادة المشاعد من وجهات النظر المختلفة جعلت المشاهد يترقب حل اللغز المونتاج كان فوق الممتاز خاصة فى القطع والوصل حيث احسسنا ان المشاهد كلها متتالية ولايوجد قطع ثن وصل وذلك لحرفية المونتاج الفيلم اقرب الى مسرحية من عدة مشاهد على ذات خشبة المسرح ولكن دون لحظة ملل واحدة على مستوى التمثيل الى حد ما جيد ولكن هناك تفوق فورست ويتكر (بدور: هوارد لويس) حيث التماهى مع الشخصية لدرجة الذوبان مع اضافة الاحساس الانسانى الطبيعى على مستوى الفكرة هى ترسيخ فكرة الامريكى السوبر مان الذى قد يفقد توازنه للحظات ولكن يعود وينتقم ولا ينهزم ابدا فكرة الانسان السوبر مان هى صلب الفلسفة النتشوية «إن الإنسان جسر تخطو عليه الطبيعة من الحيوان للسوبرمان». (مقدمة السوبرمان/ سلامة موسى). نظرية السوبرمان، أو الإنسان الأعلى، أو موت الإله، نظرية شغلت الناس، وأحدثت انقلاباً في المفاهيم، ونال صاحبها شهرة عالمية طبقت الآفاق، ورغم أن نيتشه استمد أصول نظريته من نظرية دارون (اصل الأنواع) وهي نظرية التطور إلا انه تطرف ولم يكتف بما قال به دارون إن البقاء للأصلح من المخلوقات، وأن الصراع قائم بينها، وأن الأقوى يقضي على الأضعف، فيتحقق من خلال الانتخاب الطبيعي البقاء للأصلح الذي يستحق الحياة. نيتشه ذهب إلى أبعد من ذلك حين قال بموت الإله، وأن الإنسان في غير حاجة إلى إله ليدير شؤون حياته، وهو هنا يصادم حقائق العلم الثابتة التي تقطع بأن لابد لهذا الوجود من خالق عليم حكيم قادر بيده مقاليد الأمور كلها، وتأسيساً على فلسفته في الإله


المرجع

الاثنين، 1 يونيو 2015

الاهانات المجانبة  فيلم مع تحياتى من باريس



الاهانات المجانبة 
===============





شاهدت فيلم مع تحياتى من باريس

 وهو فيلم على الطريقة البوشية من ليس معنا فهو ضدنا

 الحبكة التى نسجت عليها الدراما ضابط أمريكى يصب باريس ويقوم بقتل كل من يعترض طريقه 

صينين وباكستان وفرنسين وأخيرا عرب كل ذلك باسم محاربة الإرهاب

 الفيلم يمثل إهانة لفرنسا أولا وباقى الجنسيات المذكورة آنفا

 إهانة فرنسا حيث تم تركيب جهاز تصنت فى مكتب وزير 

خارجيتها بطريقة أقرب للكوميديا وعن طريق مساعد السفير 

الأمريكى الفرنسى اصلا



 إهانة فرنسا مرة أخرى عندما يعترض الضابط الأمريكى على 

رجل الأمن الفرنسى بقوله انت تكره الأمريكان مع أن أمريكا 

أنقذت فرنسا ليس من حرب واحدة بل من حربان


 إهانة فرنسا مرة ثالثة لأن الضابط الأمريكى قام بكل أفعاله 

وكأن يتصرف ليس على أرض  دولة كبرى دون التنسيق مع أى 

جهة أمنية و الأهم عرض الأمن الفرنسى للموت

 إهانة الصين عن طريق قتل كل من فى المطعم وترك واحد 

ليبلغ صاحب المطعم رسالة فيذهب مترجلا من غباءه دون أى 

اتصال ويراقب الضابط حتى يصل إلى بيت الرجل وهو به عشرات 

من الصينين ويقتل الجميع كأنهم دجاج ليحصل على عنوان تاجر

 الهيروين




إهانة باكستان انها تقوم بالتجارة فى المخدرات لتمويل الإرهاب 

ويقوم بالدخول إلى عرين الإرهابيين وقتلهم جميعا ويستولى 

على الوثائق الخاصة بالإرهاب حيث أن الإرهابيين من يخطط 

يحتفظ بوثائق الخطط بدون اى احتياطات




 إهانة المتفرج حيث لامنطق لسيناريو والأحداث كلها مابين قتل 

الآخرين حتى دون سبب مقنع له ويتجلى ذلك فى مشهد قتل

 صديقة عشيقة المساعد الفرنسى له والذى يعمل مساعدا 

أيضا للسفير الأمريكى فى فرنسا



 أخيرا إهانة العرب حيث أن عشيقة المساعد الفرنسى إرهابية 

ولا تسئل لماذا وماهى الدوافع ومن أى بلد هى ولكن تقابل 

شخص ذو ملامح عربية يلبس جلباب ابيض والاثنين دون أى 

حرف منهما يريدا قتل وفد أمريكى وتفجير مؤتمر فى السفارة 

الأمريكية ليه لا نعلم وكيف دخلت العشيقة

إلى السفارة وهى ترتدى الحزام الناسف مع كل إجراءات الأمن

 لا نعرف أيضا


 الإهانات التى ذكرتها سببها أن السيناريست قام ببناء حبكته 

على أساس التفوق الأمريكى  وفقط حيث أنه يعلم كل شئ 

واى شئ عن كل شئ ولا تسئل لماذا هكذا طوال الفيلم لأن

 السيناريو أراد ترسيخ فكرة التفوق الأمريكى ولا يهم المنطق 

والعقل أمام ذلك



 لا بهم إهانة فرنسا ولا الصين ولا باكستان ولا العرب المهم 

محاربة الإرهاب من وجهة نظر امريكا



 تلك هى قوة فن السينما حيث أن المخاطب هنا النشء الصغير 

ربما تحت 14 سنة حيث البطل الذى يهزم الجميع دون أن يصاب 

بخدش تلك هى القوة الناعمة للفن السينمائى خاصة والفنون 

عامة حيث يتم ترسيخ فكرة ما فى نفوس المتفرجين والمتلقين 

لهذا الفن




 فيلم فاشل على  كافة المستويات


صناع الفيلم




المخرج بيير موريل
الإنتاج لوك بيسون
إنديا أوسبورن
البطولة جون ترافولتا
جوناثان ريس مايرز
ميليسا المريخ
تصوير سينمائي ميشال ابرامويسز
الموسيقى ديفيد باكلي