‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمرو دياب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمرو دياب. إظهار كافة الرسائل

السبت، 9 مايو 2015

تغريدات مولانا - الجزء الخامس

تغريدات مولانا - الجزء الخامس 

=========================



اعرف نفسك اولا
حتى تتكلم فى اى شئ لابد معرفة نفسك الاول
هل تعرف نفسك
ليه خايف تعرف نفسك
لانك اصلا مش موجود
لانك اصلا تابع
لهواك
لشهوتك
للتقليد
لانك بقيت مسخ من كل دول
اعرف نفسك اولا
وابقى اتكلم بعدها

=====================================
هل تريد معرفة ذاتك
اول شئ تفعله تجلس مع ذاتك عارف ازاى
بسيطة تقعد وتفكر بهدوء وأسئلوا بعض شوية أسئلة
اهم شء لاتكذب على نفسك قول الحقيقة
عارف ان الحقيقة مرة بس جرب

===================================

قعدت مع نفسك
أتكلمت معها
ااقولك انا انك لسه كداب
بص يا باى بص يا هانم
لا انت أبوتريكة ولا انت عمرو دياب ولا انت محمود سعد
وانتى يا هانم انتى مش هيفاء ولا انتى أنغام ولا انتى يسرا
انت هو انت
ربما الآخرين يتمنوا أن يكونوا انت لما بك من راحة البال انك تعيش على كيفك
لأن الشهرة لها ضريبة والمال له ضريبة والحرام له ضريبة
طبعا معاليك تبقى زاى دول وفى نفس الوقت عاوز لآ تدفع أى شئ مقابل ده
=========================
الكل يتعلم اشياء كثيرة ولكن ينسوا ان يتعلموا قراءة انفسهم
================================
بدل ان تفكر الانتصار فى معارك وهمية انتصر على نفسك اولا
=============================

الثلاثاء، 31 مارس 2015

الفردية والعمل الجماعى

الفردية والعمل الجماعى
===============
من المعلوم ان النخبة فى اى مجتمع هى القاطرة للمجتمع سواء كانت نخبة ثقافية او اجتماعية او اقتصادي او سياسية 
وعند النظر للمجتمع المصرى نجد ان الفردانبة هى المتفشية الان وبشكل غير عادى حتى اصبح المثل ( انا ومن بعدى الطوفان ) هو المثل الاعلى عند الكثير 
من المسئول عن تفشى الفردانية والانامالية عند الكثير 
اولا سياسة الانفتاح فى السبعينات حيث اصبح التقدير المجتمعى لمن يملك اكثر وليس مهم على الاطلاق كيفية الامتلاك ولا الطرق التى سلكها 
ثانيا انفلات المعايير الاخلاقية بسبب المادة وجعل السعار الاستهلاكى للمادة وخاصة الاشباع الذاتى من الملذات الحسية ولا سيما ان كانت حرام 
ثالثا حاربت الدولة كافة التجمعات سواء نقابية او حزبية ظنا منها انها عدو يهدد مكانتها وكانت النتيجة هو اعلاء شان الفردية على حساب العمل الجماعى 
رابعا تركيز ماكينة الاعلام على ماهو فردى واعلاء شانه حتى يتم ترسيخ فكرة البطل الفرد وما فكرة الزعيم (عادل امام ) ببعيد ولا صناعة نجومية ( عمرودياب ) حيث ان اى عمل فنى ناتج انصهار المجموع فيه لخروجه للعلن ولكن يتم اقصاء الكل من اجل الفردانية 
خامسا ضحالة النخبة الحاكمة خلال 30 سنة وهى فترة حكم اللا مبارك ان شاء الله جعلت الفردية هى الاصل وخاصة لو كان الفرد القائم بالعمل من انصاف الموهوبين ومن اصحاب التطلعات المادية فكانت تفسح له المجال لفساده ولضمان الولاء لهم وقتل الابداع داخل اصحاب المواهب الحقيقيون وخاصة من لهم كارزيما والجموع تلتف حولهم 
والنتجة الان 
وجود عازفين مهرة ولكن لا يوجد مايسترو يوحد العزف حتى نستمع الى هارمونى بدل من النشاز الناجم عن الفردانية الموجودة الان وبشكل سافر