‏إظهار الرسائل ذات التسميات التوحد واسبابه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التوحد واسبابه. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 أبريل 2015

ميكانو

ميكانو
======

هذه الدفقة الشعورية الغير عادية التى بثها الفليم بطريقة رائعة
اه لو كنت استطيع ان اصفق بشدة لكل العاملين بهذا الفليم ليسمعوا تصفيقى لاقول لهم برافوا من القلب
اولا القصة ربما تكون جديدة على السينما المصرية تماما فى هذا المرض تحديدا فلابد من كل الشكر الى المؤلف الرائع الذى لم يقدم نفسه انه عبقرى زمانه ولكن قدم نفسه بطريقة بسيطة (السهل الممتنع )السينايور والحوار كانوا منتهى الرقة (دون اسفاف ) ولا تطويل ولا سخرية من المرض
ثانيا التمثيل كانت مبارة بين تيم الحسن وخالد الصاوى والفائزهو الجمهور فخالد الصاوى اصبح له عدة اوجه ربما يضيع منه خالد ذاته فى النهاية من كثرة التعايش الرائع مع الشخصيات التى يقوم بها وان كان لابد ان يخرج من اشارات اليد والتى جاءت صورة طبق الاصل من اشارات عمارة يعقوبيان
المفاجاة كل المفاجاة فى تيم الحسن فى اول ظهور على الشاشة الفضية ولد عملاقا فكان الاداء سلس رائع الاحساس بالشخصية وبمعانتها الداخلية دون ضجيج وكانه رسام فى محرابه رسم لنا بورتيريه لهذا المرض دون ان يشفق عليه ولا نسخر منه
ثالثا الموسيقى هذا الكائن الحاضر دون ان نراه على الشاشة ولكن وكانها صوت خارج من قلب المشاهد ذاته
الاحساس بالمشهد الواحد وبالعمل ككل جاء من موسيقار حساس فنلان وليس اسطى محترف
رابعا هذا هو الاخراج الاول لمحمود كامل واهم مافيه انه لم يخرج كل طاقاته الابداعية فى العمل الاول
وقف واقفة المايسترو فضبط الايقاع وتحس انه كان مشاهد معنا دون ان يفقد رايه كمخرج
اجمل مافى اخراجه لا تلاحظه خلف الكادرات ولا ابداع طقم العمل وكانت اختيارات لاماكن التصوير ممتازة
همسة فى اذن الممثلة المحبوبة نور -الدور لم تضيفى عليه ولكن اخذ منك حيث معظم الانفعالات الصادرة منك لم تكن عفوية ولكن بها قدر كبير من التمثيل مما افقدك ا الصدق المطلوب 
شكرا لهؤلاء جميعا لامتاعنا طوال الفليم


الكاتبوائل حمدي
البطولةتيم حسن
نور
خالد الصاوي
سميرة عبد العزيز
رشا مهدي
خالد محمود
لطفي لبيب
تصوير سينمائيهشام سري
الموسيقىتامر كروان

المخرجمحمود كامل


7/1/2010

الثلاثاء، 31 مارس 2015

الفردية والعمل الجماعى

الفردية والعمل الجماعى
===============
من المعلوم ان النخبة فى اى مجتمع هى القاطرة للمجتمع سواء كانت نخبة ثقافية او اجتماعية او اقتصادي او سياسية 
وعند النظر للمجتمع المصرى نجد ان الفردانبة هى المتفشية الان وبشكل غير عادى حتى اصبح المثل ( انا ومن بعدى الطوفان ) هو المثل الاعلى عند الكثير 
من المسئول عن تفشى الفردانية والانامالية عند الكثير 
اولا سياسة الانفتاح فى السبعينات حيث اصبح التقدير المجتمعى لمن يملك اكثر وليس مهم على الاطلاق كيفية الامتلاك ولا الطرق التى سلكها 
ثانيا انفلات المعايير الاخلاقية بسبب المادة وجعل السعار الاستهلاكى للمادة وخاصة الاشباع الذاتى من الملذات الحسية ولا سيما ان كانت حرام 
ثالثا حاربت الدولة كافة التجمعات سواء نقابية او حزبية ظنا منها انها عدو يهدد مكانتها وكانت النتيجة هو اعلاء شان الفردية على حساب العمل الجماعى 
رابعا تركيز ماكينة الاعلام على ماهو فردى واعلاء شانه حتى يتم ترسيخ فكرة البطل الفرد وما فكرة الزعيم (عادل امام ) ببعيد ولا صناعة نجومية ( عمرودياب ) حيث ان اى عمل فنى ناتج انصهار المجموع فيه لخروجه للعلن ولكن يتم اقصاء الكل من اجل الفردانية 
خامسا ضحالة النخبة الحاكمة خلال 30 سنة وهى فترة حكم اللا مبارك ان شاء الله جعلت الفردية هى الاصل وخاصة لو كان الفرد القائم بالعمل من انصاف الموهوبين ومن اصحاب التطلعات المادية فكانت تفسح له المجال لفساده ولضمان الولاء لهم وقتل الابداع داخل اصحاب المواهب الحقيقيون وخاصة من لهم كارزيما والجموع تلتف حولهم 
والنتجة الان 
وجود عازفين مهرة ولكن لا يوجد مايسترو يوحد العزف حتى نستمع الى هارمونى بدل من النشاز الناجم عن الفردانية الموجودة الان وبشكل سافر