الخميس، 28 مايو 2015

سينما الانسانية twice bron


سينما الانسانية
twice bron
=========


شاهدت فيلم  - ولد مرتين بطولة بينيلوبي كروز و اميل هيرش
وهو عن حرب البوسنة واهوال ماحدث بها من الصرب ولكن من خلال خط درامى

 عن فتاة ايطالية و رجل امريكى تنسج بينهما قصة حب على ارض البوسنة قبل 
الحرب
الفيلم لابد ان يقال انه سينما الانسانية لان الكاتب والمخرج اهتموا جدا بالتفاصيل 
الانسانية لدرجة غير عادية حتى ان المشاهد الغير متمرس على السينما الحقيقية التى 
لاتعرف الحكى سهل جدا ان يتشتت من كثرة الخيوط التى يتم تضفيرها مع كل مشهد 
من مشاهد الفليم
الفيلم يكسر قاعدة الدراما - بداية ثم عقدة ثم ذروة ثم النهاية

الفليم اعتمد على تقنية الفلاش باك على لسان الفتاة الايطالية و المواطن البوسنى ويتم 
الاسترسال طبقا للتذكر للابطال دون التقيد بخيط باستقامته
فيلم ترفع القبعة للماكير الرائع الذى جعل سن الابطال متقدم اثناء الواقع الانى ولاتحس 
بافتعال فيه وعند العودة للزمن الماضى نجد الابطال منتهى الشباب والحيوية
فيلم مخرج يعرف اخراج افضل احساس بالمشهد من ابطاله مع تنوعها المختلف سواء 
على مستوى الازمنة او الامكنة
فيلم يحسب للبطلة بينيلوبي كروز كممثلة قديرة لانها الخيط الذى يتم التضفير عليه 
لباقى عناصر القصة لانها دخلت فى الشخصية لدرجها التماهى ونسينا نحن المشاهدين 
كروز عارضة الازياء او المراءة الهوليوودية
وايضا الممثل اميل هيرش كان طبيعى لدرجة ملفتة سواء على مستوى المظهر 
الخارجى او التفاعلات الداخلية التى كانت تخرج فى صورة دموع بعض الاحيان 
ولكنها كانت حارقة
فيلم يحتاج تركيز عالى جدا ومشاهدة على الاقل مرتين حتى تلتقط الدرر التى نثرها 
صناع الفيلم بطول شريط السينما

ملحوظة لابد من الرد من قبل المؤسسات الرسمية على التجاوزات فى وجهة نظر 
صناع الفيلم عن التسامح الاسلامى لان ما جاء فى الفيلم يقرب الدين الاسلامى الى 
الدين العلمانى وحاشا لله ان يكون ديننا هكذا
الفليم للكبار فقط

الفليم انتاج ايطالى اسبانى

 الفيلم من إخراج سيرجيو كاستليتو
مستوحى من رواية للكاتبة مارجاريت مازانتينى
ابطال العمل 
 بينيلوبى كروز
إميل هيرش
أدنان هاسكوفيك
ميرا فورلان 
جوفان ديفجاك 
لوكا دى فيليبو

القيم

القيم
=====


هل انهارت القيم فى مصر أم تغيرت أم ماذا أم الزمن تغير بنا وأصبح له قيمه الخاص
     مهما كان رأينا فيها ؟
هل ما زال الصدق قيمة لابد من ان نحرص عليها . أم أصبح النفاق هو العملة
السائدة والرائجة الأن ؟
هل ما زالت الأمانة وأخواتها من الصداقة والمحبة وما شبه ذالك من قيم كنا نحرص
من زمن ليس ببعيد موجودة ؟
أم أنا احمل بداخلى نظارة سوداء لترى ما هو قبيح وردئ فقط ؟
أم بالفعل من يحمل هذه القيم أو يتكلم عنها ما هو الا اجترار لشئ جميل مضى الى حال سبيله ؟
ربما سمعنا مرارآ وتكرار الجملة التى تقول واختلط الحابل بالنابل . ربما هى اصدق تعبير عن ما نحن فيه الأن.
من اختلاط سلم القيم فأصبح لكل منا قيمه الخاصة التى صنعها لذاته ولا يهم ان كانت هذه القيم صحيحة
للأخرين وللمجتمع أم لا.
مع ان أبسط تعريف  للمجتمع أن يتنازل الفرد عن جزء من حريته الخاصة حفاظا له من تعدى حرية الأخرين عليه وكذالك من أجل المجتمع الذى يمنحه الحرية العامة .
هل تقهقرنا الى العصر الأول للانسان  وكأننا نعيش عصر الغابة ؟
هل ضاع الحق والعدل ومكارم الأخلاق؟
                                                    أفيدونا أفادكم الله
                                                                                           محسن باشا

                                                                                            17/9/2007

الأحد، 24 مايو 2015

كلمات عشق مولانا - الجزء السادس والثلاثون

كلمات
عشق مولانا - الجزء السادس والثلاثون
=========================


للصمت ابجدية
ولكن لا ترى بالعين ولكن ترى بالبصيرة والاحساس
--------------------------
من احلى الكلمات
كلمات الصمت
--------------------------
السعادة
ان تتراقص داخليا
على انعام صوتها
--------------------------------
قلت الا تشتاق لى
قالت لا
كيف اشتاق وانت فى كل الاشياء
فى الماء والهواء
فى الصحو والمنام
انت الحياة كلها
-----------------------
تحدثت اليها فتبسمت ثم ضحكت فسئلت لما
قالت ماذا افعل غير ذلك والكون كله يكلمنى بصوتك
السعادة
---------------------------------------------------------
عندما تتحدث ان الحروف جزء منها والكلمات تتجسد لتكون هى
فاراها وهنا اغيب عن الوعى
-------------------------------------------------------
عندما اقابلها لااكون انا واغير نفسى حتى اكون انا لها هى فقط
-------------------------------------------------
ان تتكلما حينا من الوقت فتنصهرا حتى تمتزجا
اذن انتما عشاق
-----------------------------------------
ان تسمع دقات قلبك وهى تتراقص على انغام صمتها الجميل المعبر بعد ان تخلل همسات خبك الى مسامها
اذن انتما عشاق
-------------------------------

ارهفوا السمع لعل الموسيقى الداخلية تشنف ارواحكم

الجمعة، 22 مايو 2015

باران

باران
=======

شاهدت فيلم باران وهو فيلم ايرانى كم اخراج مجيد المجيدى
الفيلم عن الفترة التالية لغزو السوفيت لافغانستان والخروج منها والاقتتال الداخلى بين شركاء الجهاد
والفيلم يتعرض للمأسى التى يتعرض لها الافغانستانى فى ايران
من خلال ملاحظ انفار يستخدم العمالة الافعانية لرخص الايدى العاملة والعوز يجعلهم يقبلوا العمل باى اجرة  لان القانون لايسمح بذلك
يتعرض احد العمال الافغان لكسر رجله فيحضر ابنه ليعمل بدل منه ولكن لان العمل شاق فاستبدله الملاحظ بدل ان يطرده الا  ان يعمل الشاى للعمال بدل من الفتى الافغانى الاخر
فيحاول الفتى افشال ابن العامل المكسور بكل الطرق ولكن يكتشف ان الولد ابن العامل المكسور هى فى الحقيقة بنت
فيتعاطف معها ويدافع عنها بكل الطرق
حتى عندما رجال التفتيش حاولوا ان يمسكوا بها ضربهم ليجعلها تهرب
وبسبب واقعة الضرب تلك جاءت غرامة على الملاحظ وتعهد بعدم استخدام الايدى العاملة الافغانية وبهذا السبب حرم الفتى من محبوبته
يذهب الفتى للبحث عنها وجدها تعمل فى حمل الصخور من النهر فاخذ كل ماله المدخر لوالدها حتى يريحها ويعطي المال لصديق والدها ولكن هذا الصديق للوالد سافر الى افغانستان وترك له رسالة بانه سيرد المال بعد العودة 
فيقوم الفتى ببيع الهوية الخاصة به ( زاى البطاقة للاجانب) حتى يوفر مال لراحة المحبوبة ويعطى المال للوالد كأنه من الملاحظ وليس ماله هو شخصيا 
ولكن الوالد بعد ان اخذ المال قرر الرحيل الى افغانستان فيحرم منها الى الابد
----------------------------------------------------------------
تلك هى الحبكة التى نسج منها السيناريست القماشة التى غزل عليها الوانه ولوحاته الشديدة البؤس وهو المخرج ذاته
وهنا كان الاخراج منتهى القسوة على طاقم التمثيل بالكامل حيث لاتوجد استديوهات ولكن كل مواقع التمثيل خارجية سواء فى المبنى الذى يتم بنائه او فى القرى التى ذهب الفتى ليبحث عن محبوبته
الفيلم شديد المحلية جدا حيث تم التصوير فى الاماكن الحقيقية للاحداث بكل مافيها سواء قبح او جمال ولكن المخرج كان شديد الامانة معنا كمتفرجين حيث لم يعبث بالواقع لتزيينه ولكن الواقع كما هو ولكن بجماليات السينما
فيلم مرهق جدا لكل الصناع به وخاصة المخرج لانه تعامل مع طبيعة متقلبة سواء رياح او ثلوج او انهار او امطار
لذا اعتبر المخرج هو البطل الحقيقى للفيلم مع كل احترامى للممثليين القائمين على العمل
التمثيل
لولا ان  ابخث حق الممثلين لاقول انهم اناس عادية مارسوا الحياة امام الكاميرا من المعيشة الرهيبة  للشخصية
ابطال الفيلم جميعا دقة متنهية فى الملابس الرثة التى تعبر عن العوز والحاجة الرهيبة
البطل ( الفتى الافغانى ) لا تمثيل فى اى كادر فى كل المشاهد طبيعى لدرجة مذهلة
البطلة العملاقة دور صامت لم تنطق حرف واحد طوال الفيلم وتنازل عن اى مظاهر انثوية الا ربما لقطة او اثنان فقط
فيلم اراد تسليط الضوء على قضية الافغان النازحين لايران بسبب ويلات الحروب الغبية ونجح فى اعتصار قلوبنا لانه كان شديد الامانة فى نقل الاحداث دون تزييف او تلوين للحقائق
مما يؤكد ان فن السينما او فن الصورة فى العموم من الفنون التى اذا اخلصت بها تعطى نتائج مبهرة
ولكن قومى لا يعلمون
فليم عائلى جدا جدا

فيلم يرى من خلال الحس الانسانى وليس بالعين فقط 
  1. باران
    فيلم صدر في عام 2001
  2. تاريخ الإصدار الأولي٣١ يناير، ٢٠٠١
  3. المصدر للمعلومات عن الفيلم