الثلاثاء، 31 مارس 2015

لا معرفة بلا مصطلح

لا معرفة بلا مصطلح
===============

 اهم مشاكل تقابل الجميع وهى ازمة المصطلح
لاحظ سيادتك كده النخبة او العامة عندما يتحدثوا عن قضية ما
تجد الكلمات فضفاضة ربما بلا معنى حقيقى وربما المصطلح عكس مايقوله
اذن ماهو المصطلح ابتدا

اهتم علماء " المصطلح " ببيان المقصود بالرمز اللغوي الدال علي المفهوم ففرقوا بين ثلاثة أنواع من الرموز اللغوية وهي:

الكلمة: لها عدة معان وفي ظلال معان غير محددة وتستخدم لتسمية الأشياء وتعتمد في ظهور معناها علي السياق.
المصطح: رمز لغوي لمفهوم معين.
القاموس: اما أن يكون مصطلحا أو أسما يستعمل لإسترجاع المعلومات أو فهرستها في نظام خاص، ويعتمد معناها علي نظام المعلومات ذات العلاقة، وتستند مسمياتها المفردة لا الي منظومة المفاهيم.

تترادف كلمة "مصطلح" و"اصطلاح" في اللغة العربيّة، وهما مشتقتان من "اصطلح" (وجذره صلح) بمعنى: "اتفق"؛ لأنّ المصطلح أو الاصطلاح يدلُّ على اتفاق أصحاب تخصص ما على استخدامه للتعبير عن مفهوم علميّ محدد، ومَن يدقق النظر في المؤلَّفات العربيّة التراثية، يجد أنها تشتمل على لفظَي: "مصطلح"، و"اصطلاح" بوصفهما مترادفين، و"الاصطلاح هو اتفاق القوم على وضع الشيء، وقيل: إخراج الشيء عن المعنى اللغوي إلى معنى آخر لبيان المراد". والمصطلحات هي مفاتيح العلوم على حد تعبير الخوارزمي، وقد قيل: إن فَهم المصطلحات نصف العِلم؛ لأن المصطلح هو لفظ يعبر عن مفهوم، والمعرفة مجموعة من المفاهيم التي يرتبط بعضها ببعض في شكل منظومة، وقد ازدادت أهميّة المصطلح وتعاظَم دوره في المجتمع المعاصر الذي أصبح يوصف بأنه "مجتمع المعلومات"، أو "مجتمع المعرفة "، حتى إن الشبكة العالمية للمصطلحات في فيينا بالنمسا اتَّخذت شعار "لا معرفة بلا مصطلح"؛

المصادر

http://www.alukah.net/web/khedr/0/51050/
http://ar.wikipedia.org/…/%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8…

فيلم حين ميسرة


فيلم حين ميسرة

==============


شهدت فيلم حين ميسرة ورأيته وكأنه صرخة فى وجه
المجتمع كله ربما صرخة كانت مدوية محشرجة بها 
عورات ولكنها صرخة .

والانسان حين يصرخ لاهم له الا الصراخ ولكن اصحاب
الفيلم كانت صرختهم مدروسة دراسة جيدة .
وأخص بالذكر( مهندس الديكور) البارع لأنه نقل بحرفية
غير عادية الأماكن العشوائية بشكل ممتاز وكذلك (مدير
التصوير) فكانت الأضاءة فى كافة أجزاء الفيلم موحية
ومعبرة وكأنها تصرخ هى الأخرى ولكن صراخ الأنين
الذى لا يصدر عنه صوت ولكن أكثر حزنا من الصراخ بصوت.
وأود ان احتفل بمولد النجم الساطع ( خالد يوسف ) فكم
كان رائعا فى اختيارته للممثلين وخصوصا الأطفال
والشباب أما عن حركة الممثلين وتوجيهاته لباقى طقم
العمل فكانت كلها جيدة جدا ومعبرة وكل كادرات الفيلم
قام بها كانت له وجهه نظر أراد ان يبعثها لنا جميعا
أما الممثلين فأرى (عمرو عرفه) أمسك بتلابيب
الشخصية تماما ونسي نفسه ورأينا فعلا (عادل) ابن
العشوائيات بكل التفاصيل للشخصية سواء الداخلية
أو الخارجية فأشد على يديه من فرط اعجابى به.
ولكن أظن ان (سمية الخشاب) عليها الأهتمام بالتفاصيل
اكثر وبحركة الوجه فكم كان وجهها فى كثير من
الأحيان وكأنه مصنوع من شمع غير معبر وعليها
ايضا ان تنقص وزنها كثيرا.
أما مفاجأة الفيلم هو الأستاذ (عمرو عبد الجليل)فكان
اكثر من رائع بكل ما تحمل الكلمة من معنى وجاء على لسانه فلسفة الفيلم أو الفكرة الحقيقية وهى ان سكان العشوائيات لا يعتبروا بالنسبة للأخرين موجودين أو
مرئيين أما من أعترض على الفيلم لما به من قتامة
هكذا أراد صانعوا الفيلم السواد المطلق وحسوا اذا
وضعوا ضوء أبيض ربما انشغلت به أعيننا عن باقى السواد أرادوا لعيوننا ألا تنشغل عن السواد الحالك
الذى يعيش حولنا ولا بد الا ننسى البطولة الحقيقية
فى هذا الفيلم هم (أهل العشوائيات) الحقيقين الذين
أعتبر حياتهم كلها بطولة حتى ولو كانت بطولة زائفة
فيكفى لهم شرف العيش فى ظل هذه الأجواء الغير
طبيعية والغير انسانية ولكن أرفض فى هذا الفيلم الربط
بين العشوائيات وأمريكا والقاعدة فكل ذلك لا رابط بينهم
حتى لو دافع صانعوا الفيلم عن ذلك فالرابط الحقيقي بين
العشوائيات فهو الفساد بكل أنواعه سواء فساد مال أو فساد سلطة ,فساد عقول أو فساد أرواح .
كلمة أخيرة (لخالد يوسف)عليه ان يصمت بعد ان ينزل
فيلمه للسوق لأن وجهه نظره قالها فى الفيلم ويكفيه فخرا
انه ألقى بحجر ثقيل فى البحيرة الأسنة فكل منا له وجهه
نظر وله الحق فى ابداء الرأى فى الفيلم ,فالفيلم جعل
الناس يتفكروا وهذا نجاح فى حد ذاته حتى لو كانوا
رافضين الفيلم ذاته.
محسن باشا
2008/4/23

الفيل الازرق



الفيل الازرق

=======

رواية جديدة فى موضوعها وفى التناول شخوصها فيها مننا الى حد ما حيث خلط الكاتب الواقع الذى يمر بنا بعد صدمة مروعة وبين الاساطير والسحر والطب النفسى الحقيقى فجاءت واقائع الرواية اشبه بكابوس رهيب نعيشه ولكن نتجاهله كلنا الاهو وضع كل هذا على الورق بحرفية متمكن عارف لادواته ودارس للحالة جيدا مع الولوج لعالم المخدرات الرهيب الذى يمكن ان يدمر كل شئ دون ان يدرى المتعاطى
كل ذلك بسبب صدمة تلها صدمة فلم يحتمل البطل الصدمات وانسحق وانسحب من الحياة لعالم خلقه لنفسه ليضيع فيه
كلنا فينا شئ من بطل الرواية ولكن نصمت خجلا او جهلا فجاء الكاتب وكان على يديه البوح بمكنون ذاتنا التى لانجرؤ ان نبوح بما اعتل منها ولكن كان قاسى جدا حتى نفيق والا سوف كلنا سيدهسنا الفيل الازرق او اى فيل باى لون

بنى بجم



بنى بجم
=======




قرات مجموعة القصصية لبلال فضل  بنى بجم ولا اعرف لماذا ذكرتنى بدراسة د. عبد العزيز حمودة المرايا المحدبة من البنيوية الى التفكيك و المرايا المقعرة نحو نظرية ادبية عربية وسلطة النص
وذلك لانك صاحب المرايا المسطحة التى تجعل القارئ يقف امام نفسه دون رياء او تقف انت امام القارئ دون اى تانق 
فانت كما قلت لك – متصالح مع نفسك- فنحن نعيش الاحاسيس ولكن لا نجرؤ ان نقول اننا فعلنا هذا اوقلنا هذا لانه يقع تحت دائرة العيب ( للمجتمتع المنافق)ولكن انت خلعت كل ارديتك المزركشة لتقف او نقف نحن امام بعض على حقيقتنا
صدقنى لقد ضحكت كثيرا على ما يضحكبها وتالمت كثيرا عل كل ماكان يؤلم وفكرت كثيرا فيما وراء نصوصك وخرجت بانه هذا الشخص ( الذى هو انت) حساس جدا لدرجة انه يتعامل بوقاحة ( رغم انه لو طلب منك ان تخلع ثيابك كلها والا رماك بالنيل لخلعت دون نقاش) حتى يدراى هذا الشخص الحساسوالمرهف الحس
مهوس بهذا البلد الذى هو مصر وهذا يظهر جدا من خلال ليلة اغتصاب مادلين اولبرايت .
حرم من اشياء كثيرة فى حياته واهمها الحنان والذى يبحث عنه من خلال الكتابة فكم احسست انك تكتب بدموعك او انك تغرس القلم فى وريدك لتكتب بمداد من دمك فانت فى كل كلمة بلال الانسان( وليس الاسطى الصنايعى صاحب حرفة كتابة القصة)
اهئنك جدا على كل ما كتبت ونتمنى ان تجد دفئ المشاعر المفقودة من خلالنا نحن القراء