‏إظهار الرسائل ذات التسميات كندا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كندا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 25 أبريل 2015

"أمي" Mommy

 "أمي" Mommy
===== 


شاهدت فيلم مامى وهو فيلم كندى ناطق بالفرنسية والانجليزية 
وهو من الافلام الحوارية 
الفيلم يعالج سياسة الخدمات الصحية الكندية وخاصة البند 14 س والذى ينص على 
( ان والد الطفل الذى عنده اضطرابات سلوكية وهو فى حالة ضائفة مالية او خطر جسدى او نقسى لديه الجق القانونى والمعنوى فى ان يضع طقله تحت رعاية اى مستشفى عمومى دون اى اجراء قانونى مستحق )
كانت تلك النقطة هى التى ارتكز عليها السيناريو والذى تم نسجه حول ام وطفلها الذى يعانى من اضطرابات نفسية (مايسمى الافراط فى الحركة )
الام ارملة فى الاربعين من العمر وتعانى ضائقة مالية لعدم اتمام التعليم العالى او اكتساب مهارات تؤدى الى عمل ثابت لزواجها من عبقرى الذى توفى 
الابن شاب صاحب اعاقة وهو (مرض قصور الانتباه وزيادة فى النشاط )- وبسببها تخلف عن الدراسة ودخوله المصحات حيث ترفض جميع المؤسسات التعليمية استقباله، فتختار أمه الأرملة الإعتناء به، بنفسها وتؤازره في جميع نزواته وأزماته.
اصبح الشاب متهم لانه احرق مقهى المصحة واحترق احد النزلاء فقامت الام باستلامه وينتقلوا الى منزل جديد يناسب الحالة المادية وتبدا رحلة المعاناة من ابن لا يدرك الا القليل مع عنف لفظى وجسدى ضد الام 
تتدخل احد الجارات لعلاج الطفل الشاب فى احدى المشاجرات  وهذه الجارة مدرسة فى الاصل ولكنها لاتعمل الان لانها تعانى صعولة النطق 
(وهنا تظهر عبقرية استناد الحوائط المتهالكة بعضها على بعض )
فنجد ان الشاب استجاب للمدرسة بعد مشادة عنيفة اظهرت له قوتها فرضخ لها وبدات هى فى تعليمه وتفرغت الام للعمل كعاملة نظافة والمدرسة ايضا اصبح النطق عندها اقرب الى العادى  لانهم حولوا ضعفهم الداخلى وقوتهم الخارجية الى ضعف خارجى وقوة داخلية بعد التقارب النفسى والمعنوى معا 
ولكن بعد فترة رات الام ايداع الطفل المصحة تنفيذا للبند 14 س لانها اصبحت لا تتحمل فيعود الولد اكثر شراسة وتعاود المدرسة صعوبة النطق 
الفيلم لمخرج احب ممثليه لانه ترك لهم العنان فى التعبير عن ذواتهم دون قيود واظن انه اعاد تصوير المشاهد عدة مرات حتى ياخذ منهم المشاعر الانسانية الحقيقية الطازجة كبشر وليس تمثيلا وتجدها دوما فى لحظات البكاء او الضحك النابع من القلب 
الفيلم صرخة فى وجه المجتمع الذى لايرى الا من خلال قوانين فقط دون النظر للحالات الانسانية 
دون الاعتبار للمشاعر والاحاسيس وكأن القوانين جعلت لقولبة الانسان داخل نصوص القانون الصماء 
الفيلم يعتبر نوع من المونو دراما حيث ان الشخوص ثلاثة فقط معظم الوقت 
فيلم رائع اذا اردت المشاهدة من خلال قلبك ومشاعرك كانسان وليس متفرج عادى 
الفليم اخراج الشاب كزافييه دولان 25 سنة فقط 
فيلم بها من الفن الانسانى الخالص بعيدا عن الصورة النمطية للام والقوانين والدولة فيلم يدعو للدفئ الانسانى وليس برود العلاقات الانسانية القائمة على تنفيذ القوانين 
فيلم يتمرد على كافة الفنون حتى السينمائية لانه يركز على الانسان وليس على الصورة الظاهرة وفقط 
والابطال الثلاثة والمخرج والسيناريست كانوا مبدعين جدا لايصال الرسالة المراد ارسالها للجمهور عبرشريط من الفن الطازج وليس المعلب او السابق التجهيز 
بطولة 

آن دورفال ( الام )
أوليفييه بيلون ( الابن )
سوزان كليمنت ( الجارة )
الفيلم الحائز جائزة لجنة التحكيم الخاصة لأصغر مخرج في المسابقة، وقد أخذها مناصفة مع جان لوك غودار عن فيلمه "وداعاً للغة"

السبت، 18 أبريل 2015

Incendies حرائق

تامل ومحاولة فك الغاز الصراع الدامى نحو الموت بسبب الدين الذى انزل الينا لتصحيح مشوار الحياة للانسان لسعادته فى الدنيا والاخرة ولكن اصحاب الديانات جعلوه منحدر نحو القتل البشع وفقط
سينما العولمة
=========
  شاهدت فيلم 
حرائق  

وهو انتاج كندى
 من تاليف وجدى معوض فلسطينى مهاجر الى كندا
 بطولة لبنى ايزابيل
الموسيقى من تأليف: Grégoire Hetzel


الفيلم يبدا بمحاولة هروب فتاة مع حبيبها فى مكان ما - دون تحديد - ويتم معرفة ذلك من قبل عائلتها وقتل الحبيب وهنا تخبر الفتاة الجدة انها حامل
تلد الفتاة ويتم وشم الطفل فى رجله اليمين وارساله الى دار ايتام وذهاب الام الى الدراسة تنفيذا للوعد مع الجدة
ينتقل بنا المخرج الى كندا حيث الام فى حالة الاحتضار  والموت حيث يتم فتح وصية ام لابنائها التوائم واهم مافيها البحث عن اخوهم وابوهم
وهنا المخرج عن طريق الفلاش باك نعود للفتاة التى تدرس وتحدث اضطرابات بالمنطقة بين المسلمين والمسيحيين وقررت الفتاة البحث عن ابنها فتذهب الى المنطقة التى بها دار الايتام ليجرنا المخرج للاهوال التى حدثت بسبب التطهير العرقى بين المسلمين والمسيحيين التى يتزعمها اليمين المسيحى من قتل وحرق وابادة ونظلاا لانها مسيحية تنجو من المحرقة وتقرر قتل زعيم الميليشيا المسيحى التى تعمل فى بيته كمدرسة لابنه ويتم سجنها وتعذيبها بكل صنوف العذاب ولكنها تابى ان تنكسر قكانت تغنى وسميت المراءة التى تغنى حتى اتوا باكثر المحققين شراسة اسمه ابو طارق فقام باغتصبها وانجبت توائم بالسجن
قامت الميلشيات المضادة بتهريبها خارج البلاد مع التوائم الى كندا وعملت هناك حتى ماتت
اثناء بحث الابناء عن اخوهم نكتشف ان الاخ والاب هو ابو طارق
التمثيل من جانب لبنى ايزابيل جميل ومقنع الى حد كبير
الفكرة عن الصراع الدينى هى طبعا فى الشرق الاوسط لحديث كثير من الابطال بالعربية ولكن دون تحديد بلد ما وكأن تلك الفعلة هى صفة الشرق الاوسط كله
الاخراج حاول ان يستفيد من اماكن الجبال واثار الدمار الناتجة عن الحروب المذهبية افضل استفادة حتى تصل الرسالة الى المشاهد الغربى تحديدا
اسوء مافى الفيلم هو تسطيح الاماكن - عدم المعلومية عنها - او حاول المخرج مع الكاتب عدم الدخول فى مهاترات مع الدول العربية المقصودة وان كانت هى اقرب الى لبنان
احترم المخرج العادات والتقاليد العربية سواء فى الملابس او الترابط الاسرى او محاولات المساعدة للسائلين
الحرائق -Incendies - فيلم عننا ولكن بعيون غربية وافكار حداثية جدا
فيلم يستحق المشاهدة وخاصة للتامل ومحاولة فك الغاز الصراع الدامى نحو الموت بسبب الدين الذى انزل الينا لتصحيح مشوار الحياة للانسان لسعادته فى الدنيا والاخرة ولكن اصحاب الديانات جعلوه منحدر نحو القتل البشع وفقط
سبب تسمية المقال بسينما العولمة انه لاتوجد اماكن محددة اى ان الكاتب والمخرج اراد ان يقول ان الصراع يمكن ان يكون فى اى مكان بسبب الصراع الدينى - العالم كقرية كونية واحدة -

جائزة جيني لأفضل سيناريو حصل الفيلم عليها وهى

جائزة الأكاديمية الكندية للسينما والتلفزيون