‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسلام البحيرى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسلام البحيرى. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 9 أبريل 2015

الحشيش والدعارة بين السياسة والدين


الحشيش والدعارة 
بين السياسة والدين
=============
 

خرج علينا البعض  مؤخرا  ليدعو إلى تقنين  تجارة  الحشيش والدعارة وتأثرا بتلك الدعواى فقد فتحت الفضائيات أبوابها حتى يدور الجدال واللغط عبر شاشاتها
وطبعا كان هناك مؤيد للافكار تلك وهناك المعارض و المؤيدون للأسف من أصحاب الأقلام من النخبة السياسية والثقافية  "د اسامة الغزالى حرب"على سبيل المثال .أما المعارضون فمعظمهم مارس معارضته من خلال مواقع التواصل الإجتماعى .

و أرى أن ما يحدث هو تهيئة المجتمع للعلمنة الحقيقية بعد سنوات طويلة من السير في طريق العلمنة  على "استحياء"وذلك خشية أهل الدين والغيورين عليه
ولكن بعد 3 يوليو ووجود شيخ الأزهر فى المشهد أصبح الأزهر لا يُخشى منه أو من رجاله
لذا وجدنا إسلام بحيرى بكل سفالة منقطعة النظير يتجرأ على الأئمة أصحاب المذاهب الأربعة وأيضا الإمام العَلم "البخارى" بل والخوض فى القرآن ذاته.
وجدنا ابراهيم عيسى بآراء شاذة لا يجرؤ أى مستشرق أو كاره للدين أن يتكلم   بها. وأحد تصريحاته .قد جاء في حلقة الأمس من برنامج "25/30"، المذاع عبر فضائية "أون تي في" يعرب فيه عن رفضه تصريحات المسئولين، حول إقامة #الانتخابات البرلمانية في شهر رمضان القادم، مشيرًا إلى أنه يصعب ذلك في هذا الشهر.

وقال عيسى، خلال الفيديو :"شهر رمضان الكريم في منتصف يونيو، ومحدش يقولي والنبي هنعمل #الانتخابات في رمضان، هو في حد أصلًا بيتشغل في رمضان، ده شهر عطلة مالوش أي معنى".
وفي موضع آخر قال إبراهيم عيسى:"مفيش حاجة اسمها شريعة إسلامية".. والصحابة تقاتلوا على السلطة وما يُدرَّس عنهم مزور.. والأحزاب الدينية خنجر بظهر الوطن.. وهذا "إسلام بحيري" الذي قال: الشيخ برهامى والشحات جعل الشباب ملحدا
وها هو د سعد الدين الهلالى يدلى بتصريح منتهى الخطورة , حيث قال :
إن كل المصريين مسلمون حتى لو لم يؤمنوا "بمحمد.صلى الله عليه وسلم"  واكتفوا بنطق الشهادة فقط -
وقد قام الأزهر بالرد عليه ولكن حينما يخرج هذا الكلام من أستاذ للفقه المقان  فلا ينبغى أن يمر الكلام دون الوقوف أمامه .لأن ذلك معناه حتماأننا أصبحنا أمام كارثة وليس مجرد تصريحات ."وكلنا يذكر فتاوى "الهلالي" في البيرة والخمور ".

ما وددت أن أقوله هو :أن دعاوى تقنين الحشيش والدعارة ليست  بالأمر الهين  هذا  لنقف أمامها طويلا سواء اتفقَت معها او اختلفت عليها النخبة لأن تلك التصربحات لها عدة أوجه
أولا حرث الأرض وتسويتها لزرع العملنة الشاملة للمجتمع وليس مجرد علمنة لبعض الاشياء ليصبح مجتمع علمانيا وبناء عليه يتقبل كل الافكار الشاذة والغربية سواء دينية أو ثقافية أو مجتمعية أو سياسية
ثانيا أن تلك التصريحات ماهى إلا بالونات اختبار للمجتمع ككل لإخفاء الإخفاقات على المستوى السياسى أو الاقتصادى بكل تنوعاته
ثالثا إلهاء الكل فى تلك الحرب الضروس وتفرغ النخبة لتفريغ المجتمع من أىة طاقة معارضة لها على أى مستوى
وأخيرا أرى أن  تصريحات الحشيش والدعارة للتقنين هى المعادل الموضوعى لتصريحات إسلام بحيرى وإبراهيم عيسى والطابور الطويل خلفهم

فانتبهوا.
المصادر للتصريحات

 http://www.elshaab.org/news


http://www.elmethaq.net/egypt
http://www.muslm.org/
http://www.youm7.com
http://www.rassd.com/7-124927.htm

الأحد، 5 أبريل 2015

اسلام البحيرى بين الارهاب والسفالة

اسلام البحيرى 
بين الارهاب والسفالة 
==========


تابع الكثير منا احاديث الضلال المبين من المدعو اسلام البحيرى وتجاوزاته مع الائمة الاربعة والامام البخارى 
ماهى الاهداف والنتائج المرجوة من سفالة هذا الكائن وباقى الطابور المدعى ظلما وبهتانا التنوير وتجديد الخطاب بتشر تلك الضلالات والسفالات 
اولى تلك الاهداف 
هو اثارة جموع الشعب غيرة منه على الدين المستباح على ايدى تلك الفئة الضالة والذى يسب فيه الان الائمة الفقهاء فيخرج الشعب باعداد غفيرة ثم يندس المواطنوان الشرفاء وتحدث اما حوادث طائفية او احداث ارهابية  (من وجهة نظر النخبة السياسية والاعلامية )
وهنا تحدث الملطمة فى الاعلام ويخدث التعامل فى سويداء القلب بالقتل والسحل والحرق 
ثانى الاهداف 
ولايقل خطورة عن الهدف الاول وهو زعزعة اليقين داخل الناس بما هو دينى وترسيخ العلمنة وتجليات الحداثة وهى فهم الواقع المعاش عن طريق العقل والتكنولوجيا الحديثة فقط دون ادنى مرجعية دينية 
النتائج 
اننا اذا نظرنا الى المشهد من اعلى نجد انها الادوات الموزعة على الكل ( الاعلام يكل وسائله ) هذا يخلخل  الدين فى اهم الاركان ( اسلام البحيرى وابراهيم عيسى ) وهذا يرسخ فكرة القتل للمخالفين ( الكردوسى ) وهذا يمجد فى النخبة السياسية لدرجة انه يصبحوا الهة (اكرم السعدنى) وهذا يسب الشعب كله انه رائحته وحشة لانه شعب وسخ (

تامر امين )وذلك لسحق اى فكرة انسانية على الاطلاق 
ان المعركة ضد ماهو انسانى وضد الثوابت شواء دينية او شعور وطنى حر 
لذا لابد من التصدى لكل محاولات الهدم التى تتم على قدم وساق حتى يتسنى للنخبة الفاسدة والمفسدة  ان تتسيد اكثر واكثر على مقدرات الشعب وهو ما كان تم نسفه فى ثورة يناير العظيمة ولكن تم الرجوع عنه وبشراسة وفجور غير عادى 

اللهم انى ابراء من كل ماقاله هذا الكائن والطابور كله